22:10 GMT20 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر

    رئيس تونس يحذر من استدراج الجيش في الصراعات... بريطانيا: يمكن استئناف تصدير الأسلحة للسعودية

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: رئيس تونس يقول إن هناك محاولات لتفجير الدولة من الداخل واستدراج الجيش لصراعات سياسية؛ بريطانيا تقول إنه يمكنها تصدير أسلحة للسعودية من جديد وجماعات حقوقية تندد بالقرار؛ تغييرات في الحكومة السودانية وسط إخفاقات واعتراضات شعبية.

    رئيس تونس يقول إن هناك محاولات لتفجير الدولة من الداخل واستدراج الجيش لصراعات سياسية

    قال الرئيس التونسي قيس سعيد، إن هناك محاولة لاستدراج المؤسسة العسكرية بهدف الدخول معها في مواجهة، مؤكدا وجود محاولة للزج بهذه المؤسسة في الصراعات السياسية.

    يأتي ذلك عقب موجة من الاحتجاجات في جنوب تونس بعد مقتل شاب برصاص الجيش أثناء مطاردته خلال عملية تهريب، حيث خرج المئات في مدينة رمادة بولاية تطاوين للاعتراض على مقتل الشاب وعلى الأوضاع الاقتصادية السيئة.  وقال الرئيس التونسي أنه أخفى معلومات كثيرة عن تدخلات خارجية في تونس بتواطؤ داخلي تحاول إعادة تونس إلى الوراء. 

    قال الكاتب والمحلل السياسي التونسي، منذر ثابت، إن الرئيس التونسي قيس سعيد أكد على أن هناك مخاطر ومخطط لجر الجيش التونسي إلى التجاذبات السياسية، وتابع «خلال زيارة الرئيس التونسي لفرنسا أشار إلى أن كل المعلومات الخاصة والسرية تصله ولكنه لا يجاهر بكل هذه المعطيات للحفاظ على الأمن القومي التونسي، لكن ما يحدث هذه الأيام في الجنوب التونسي من حراك تحت مسمى «المطالبة بالتنمية العاجلة» في تطاوين، قلٌب الجبهات في أكثر من طرف. 

    وأضاف ثابت إن الاحتكاك بالجيش الوطني ومهاجمة دورية للجيش منذ يومين جعل الرئيس قيس سعيد يستدعي على إثرها مجلس الأمن القومي والقيادات الأمنية والعسكرية ليشير إلى أن المخاطر التي يمكن أن تنجر إليها تونس خاصة مع تقلبات الأوضاع الإقليمية وما يحصل في الغرب الليبي وتدفق مجموعات إرهابية لهذه المنطقة، كما توجد معطيات تشير لوجود مخطط بوجود مجموعات تنتمي لـ «داعش» (تنظيم إرهابي محظور في روسيا) تضم عناصر تونسية تخطط لاختراق التراب التونسي وبالفعل الأحداث الجارية تؤكد كل هذه المعطيات".

    بريطانيا تقول إنه يمكنها تصدير أسلحة للسعودية من جديد وجماعات حقوقية تندد بالقرار

    أعلنت بريطانيا أنه يمكنها استئناف تصدير الأسلحة للسعودية وذلك بعد أن اتخذت السعودية الإجراءات اللازمة لعدم استخدام هذه الاسلحة في أي انتهاكات تتعارض مع القانون. وكانت بريطانيا علقت مبيعات الأسلحة للسعودية العام الماضي بعد معركة قانونية خاضها نشطاء ضدها. وتدعم بريطانيا التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن إلا أن بعض الأحداث التي أدت إلى مقتل المئات من الأطفال والمدنيين، هو ما أدى إلى انتقادات واسعة لبريطانيا كما أسفر عن موجة أوروبية لمنع تصدير السلاح للسعودية . 

    السعودية بدورها قالت إن هناك أخطاء قد حدثت وفتحت عدة تحقيقات بشأن الغارات التي يشنها التحالف في اليمن لتصحيح الأوضاع. 

    قال الكاتب والمحلل السياسي، محمد أبو العينين، إن: "ما يحكم العلاقات الدولية هى المكاسب والمصالح، والحكومة في بريطانيا هي حكومة اليمين و تنزع إلى البحث عن الأرباح والمكاسب في تعاملاتها لذلك ومع الآثار الاقتصادية لوباء كورونا بحثت بالطبع عن استعادة عمليات بيع الأسلحة للسعودية». 

     وبالحديث عن إذا كان إيقاف تصدير الأسلحة يمثل ضغطا لإيقاف الحرب في اليمن أم لا، قال أبو العينين: «إن هذا كان يمثل نوعاً من الضغط الذي مارسته عدد كبير من المؤسسات في بريطانيا ومنظمات حقوق الإنسان التي كانت ترى أن الحرب في اليمن بها الكثير من الضحايا المدنيين، لكن ذلك كان مرتبطا بالعمليات الانتخابية التي كانت تتم في بريطانيا وقتها ورغبة حزب المحافظين والحكومة البريطانية في حشد الدعم لهم أما الآن فالأمور قد اختلفت خاصة بعد انتشار فيروس كورونا عالمياً وتأثيره على الاقتصاد العالمي وما أحدثه من مستجدات على الساحة العالمية».

    تغييرات بالحكومة السودانية وسط إخفاقات واعتراضات شعبية 

    أجرى رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك تعديلا، وزاريا شمل حقائب المالية والخارجية والطاقة والصحة في إطار تغيرات في الحكومة بعد ضغوط ومظاهرات طالبت بتحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد. 

    ويقود حمدوك حكومة تكنوقراط في إطار اتفاق لتقاسم السلطة لمدة 39 شهرا بين الجيش والجماعات المدنية بعد الإطاحة بالرئيس عمر حسن البشير من الحكم العام الماضي. وأقال رئيس الوزراء في وقت سابق قائد الشرطة ونائبه اللذين تعتبرهما الجماعات المؤيدة للديمقراطية مقربين من نظام البشير.

    قال الكاتب والمحلل السياسي السوداني، محمد كامل، إن: «الأسباب الحقيقية لهذه التغييرات هي تنفيذ الثوار السودانيين لمسيرة في الثلاثين من يونيو/ حزيران الماضي ومطالبتهم لرئيس الوزراء بضرورة تنفيذ أو إنفاذ إصلاحات جوهرية في الحكومة ولذلك فالتعديل الوزاري الأخير الذي قام به رئيس الوزراء هو استجابة لمطالب الثوار في المسيرة». 

    وأضاف كامل قائلاً: «أن الأمر الثاني يتمثل في مطالبات من الفصائل السودانية المشاركة في مفاوضات السلام في جوبا بضرورة إشراكهم في الحكومة الانتقالية وضمان مقاعد في السلطة ليثبتوا مشاركتهم في السلطة، لذلك مطالب الجماهير إضافة إلى مطالب الفصائل السودانية المشاركة في المفاوضات والحركات المسلحة تعتبر مسببات رئيسية لهذا التعديل والتشكيل الوزاري».

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا «عالم سبوتنيك»… 

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook