12:34 GMT21 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر

    جبران باسيل يهاجم الحريري قبل مشاورات تشكيل الحكومة... حماس وفتح تفكران بقائمة مشتركة في الانتخابات

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: جبران باسيل يهاجم الحريري في تصعيد جديد قبل مشاورات رسمية لترشيح رئيس للحكومة؛ حماس وفتح تفكران بقائمة مشتركة في الانتخابات؛ تفاهمات أمنية وعسكرية واقتصادية بين بغداد وأربيل حول الخلافات بينهما.

    جبران باسيل يهاجم الحريري في تصعيد جديد قبل مشاورات رسمية لترشيح رئيس للحكومة

    انتقد السياسي اللبناني جبران باسيل رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري لطرحه نفسه لرئاسة الحكومة اللبنانية. وبدأ الحريري مشاورات مع الرئيس اللبناني ورئيس البرلمان والكتل السياسية اللبنانية حول تشكيل حكومة تنفذ خارطة الطريق التي قدمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أجل الإصلاحات وإطلاق المساعدات الدولية.

    وقال الحريري إن مهمته هي تشكيل حكومة تكنوقراط تستمر لستة أشهر للتعجيل بتنفيذ خطة الإصلاح التي وضعتها مبادرة ماكرون.

    وقال باسيل ساخرا إنه "لم يعلن أحد أن الرئيس ماكرون عين مفوض سامي على لبنان، حتى يشرف إشراف عام على مبادرته ليقوم بفحص الكتل النيابية ويرى مدى التزامها بالمبادرة". وتابع باسيل، الذي يتزعم التيار الوطني الحر وهو أكبر كتلة مسيحية في لبنان، إن "من يرأس حكومة اختصاصيين يجب أن يكون اختصاصي ايضا أو يترك الأمر للاختصاصيين".

    وقال هيثم مزاحم، الباحث السياسي اللبناني، إن "الرئيس سعد الحريري لم يقدم نفسه على أساس أنه ممثل أو مفوض من قبل الرئيس الفرنسي بالتنسيق ضد إدارته أو بحث شروط المبادرة ولكن يبدو أن الحريري يريد أن يستبق الاستشارات النيابية واحتمالات تكليفه بتأليف الحكومة بأن يستشير الكتل النيابية ويجري مشاورات للبحث في مطالبها وشروطها".

    وأوضح أن "حديث الحريري عن مدى التزام الكتل السياسية بالمبادرة الفرنسية يأتي من باب الغطاء الذي يأتي ضمن البحث في شروطها وموافقتها في الانضمام للحكومة بصفة خبراء يمثلون الكتل السياسية".

    حماس وفتح تفكران بقائمة مشتركة في الانتخابات

    في محاولة جديدة للوصول إلى وحدة الصف الفلسطيني طرحت حركتا "فتح" و "حماس" الاتفاق على قائمة مشتركة للانتخابات التشريعية القادمة الأمر الذي أكده جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ورئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، بأن الأمر قيد الدراسة بين الجانبين.

    واتفقت حركتا "فتح" و "حماس" على عقد انتخابات خلال 6 أشهر خلال مباحثات أجروها بالعاصمة التركية أنقرة. وفكرة القائمة المشتركة بين فتح وحماس ليست جديدة حيث طرها الرئيس ابو مازن من قبل عام 2012 لكنها لم تلق وقتها اي ترحيب من جانب "حماس".

    وقال أستاذ العلوم السياسية، أسامة شعث، إنه "من الضروري التلاقي بين فتح وحماس باعتبارهما الفصيلين الكبيرين في الساحة الفلسطينية والتوافق بين الحركتين وكل فصائل العمل الفلسطيني باعتبار أن القضية الفلسطينية لا تحتاج إلى استمرار حالة الانقسام والاتجاه نحو العمل الفلسطيني والعربي المشترك لمواجهة حالة التطبيع العربي ومواجهة صفقة القرن".

    وأوضح أن "الشعب الفلسطيني ينتظر الانتخابات لتجديد الشرعيات الفلسطينية والمجلس الوطني ومنظمة التحرير وحتى الانتخابات الرئاسية لقطع الطريق أمام كل المحاولات الخارجية وتحديدا الأمريكية أو من إسرائيل التي تتحدث عن أن القيادة الفلسطينية لا تمثل الشعب الفلسطيني".

    وشدد على أن "فكرة القائمة المشتركة ربما تكون قيد التداول بين الفصيلين لكنها ستؤثر على الكتل والأحزاب الصغيرة خاصة اليسارية منها".

    وأوضح أن "الهدف من هذه القائمة المشتركة هو تجنب الصدام الداخلي وتوفير أكبر قدر ممكن من الدعاية الانتخابية والجهد الانتخابي الذي قد يحدث أثناء عملية الانتخابات".

    تفاهمات أمنية وعسكرية واقتصادية بين بغداد وأربيل حول الخلافات بينهما

    دخلت بغداد وأربيل في الكثير من التفاهمات الأمنية والعسكرية والاقتصادية حيث أكدت قيادة العمليات المشتركة في العراق، أن ملف أمن قضاء سنجار، ستتولاه وزارة الداخلية العراقية، وذلك بعد اتفاق تم إبرامه بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان العراق.

    وكانت قضية إدارة منطقة سنجار، قد مثلت نقطة خلاف ونزاع بين الحكومة العراقية وحكومة أربيل، لا سيما بعد طرد مقاتلي تنظيم داعش منها.  كما تم الاعلان ايضا عن الاتفاق مع وزارة البيشمركة على المباشرة بفتح مركزين للتنسيق الأمني المشترك في بغداد وأربيل.

    على صعيد آخر قدّم وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار مقترحاً لتأسيس شركة جديدة لإدارة شؤون استخراج النفط الخام وتصديره في إقليم كردستان العراق، غير شركة سومو النفطية القابضة. وهذا ما اعتبره مراقبون محاولة استباقية من قبل الحكومة العراقية الاتحادية في بغداد لحسم الخلاف النفطي مع أربيل.

    قال الخبير بالشؤون الكردية، كفاح محمود، إن "التعقيدات والإشكاليات بين أربيل وبغداد كانت ستحل من قبل حكومة عادل عبدالمهدي إلا أنها استقالت على أثر التظاهرات حتى تولى السيد مصطفى الكاظمي المعروف بعلاقاته المتميزة مع الأكراد".

    وأوضح أنه "بدأت منذ عدة أشهر مناقشات بين الإدارة الإقليمية والاتحادية وتم تشكيل لجان فنية فيما يتعلق بالنفط والمناطق الكردستانية خارج الإقليم ومرتبات الموظفين والملف الأمني الذي استغل من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا) الذي بدأ بإحياء حركته بين الإقليم والعراق في أطراف كركوك وديالى الموصل."

    وكشف عن أنه "تم التعجيل في التنسيق بين قوات البيشمركة والجيش العراقي وتوصلوا قبل يومين في بغداد إلى تأسيس ستة مراكز للتنسيق بين البيشمركة والقوات العراقية قي بغداد وأربيل وأربعة تتوزع على كركوك وديالى ومخمور والموصل".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook