15:50 GMT18 مايو/ أيار 2021
مباشر

    عباس يعلن تأجيل الانتخابات الفلسطينية... إيران ترحب بلهجة السعودية التصالحية

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 00
    تابعنا عبر

    موضوعات حلقة اليوم: عباس يعلن تأجيل الانتخابات الفلسطينية لحين ضمان مشاركة أهل القدس، وإيران ترحب بلهجة السعودية التصالحية وتدعو للدخول في حوار، ومحاولات لاستئناف المحادثات بين لبنان وإسرائيل بشأن الخلاف حول الحدود البحرية.

    عباس يعلن تأجيل الانتخابات الفلسطينية لحين ضمان مشاركة أهل القدس

    أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب نقله التلفزيون تأجيل الانتخابات التشريعية لحين ضمان مشاركة أهل القدس الشرقية.

    وقال عباس: "أمام هذا الوضع الصعب قررنا تأجيل موعد إجراء الانتخابات التشريعية لحين ضمان مشاركة القدس وأهلها في هذه الانتخابات، فلا تنازل عن القدس ولا تنازل عن حق شعبنا في القدس في ممارسة حقه الديمقراطي".

    وكان عباس قد رفض في إجراء الانتخابات دون مشاركة القدس وذلك بعدما رفضت إسرائيل طلبه مشاركة المدينة حسب الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

    في هذا الموضوع قال الكاتب والخبير في الشؤون الفلسطينية الإسرائيلية، أحمد رفيق عوض:

    "إن ما قاله الرئيس محمود عباس حول تأجيل الانتخابات جاء بسبب أن إسرائيل تمنع إجراءها في مدينة القدس المحتلة فهذا هو السبب الرئيسي والرسمي، بالإضافة إلى وجود أهداف أخرى لذلك، فقد تكون هناك حسابات كثيرة أو رؤى ومخاوف ولكن سيتم الاكتفاء بما قاله الرئيس عباس بأن إسرائيل السبب في تعطيل إجراء الانتخابات".

    وأضاف أن "حماس ضد تأجيل الانتخابات وبالتالي بعد هذه الخطوة سيكون هناك ارتدادات ربما تكون خطيرة وبمعنى آخر قد يحدث تكريس للانقسام وزيادة التفكك والخلافات الداخلية وقد يحدث عنف في اتجاهات متعددة، فمسألة تأجيل الانتخابات لم يكن بالقرار السهل فأول خطوة من الممكن أن يحدث انقسام لأنه عملياً لم يستطع الطرفان التوصل إلى مصالحة وقد كانت الانتخابات الفرصة في تحقيق المصالحة ولكن تأجيلها يجعلنا نعود للمربع الأول".

    وتابع قوله إن "الفلسطينيين لم يروا ضغطاً حقيقياً من أمريكا أو أوروبا على إسرائيل للسماح بإجراء الإنتخابات في القدس وبالتالي عندما طالب الأوروبيون إجراء الإنتخابات من أجل ترميم وشرعنة النظام السياسي الفلسطيني وعندما تم تحقيق ذلك على أرض الواقع وجاءت ساعة الحقيقة وجدنا أن الأوروبيين عملياً تخلوا عن هذا الأمر ولم يضغطوا بما يكفي على إسرائيل".

    إيران ترحب بلهجة السعودية التصالحية وتدعو للدخول في حوار

    رحبت إيران بما أسمته تغييرا في النبرة السعودية وقالت إنها تأمل في العمل مع الرياض لضمان السلام في المنطقة. يأتي ذلك بعد إعلان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن بلاده تريد علاقات أفضل مع طهران.

    ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده قوله "من خلال الآراء البناءة والنهج المبني على الحوار، يمكن لإيران والسعودية كدولتين مهمتين في المنطقة والعالم الإسلامي، الدخول في فصل جديد من التفاعل والتعاون لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية الإقليمية من خلال تجاوز الخلافات".

    وقطعت إيران والسعودية العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 2016 وخاضتا حروبا بالوكالة على مدى عقود في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، من العراق إلى سوريا واليمن بينما تتنافسان على النفوذ.

    تعليقا على الموضوع، قال الكاتب والمحلل السياسي الإيراني صالح القزويني:

    "إن مجيء الرئيس الأمريكي جو بايدن أثر بشكل مباشر على تغيير طبيعة السياسة السعودية سواء السياسة الداخلية أو حتى السياسة الخارجية وتغيير نبرة السياسة السعودية تجاه إيران في هذا الإطار ولكن الموقف الإيراني لم يتغير، فقد كان الموقف الأمريكي مغاير تماماً قبل ترامب ومع مجئ ترامب وحتى بعد مجيئه، حيث كانت إيران ترحب بالتقارب السعودي الإيراني وحل المشاكل العالقة بين البلدين ولكن كان الجانب السعودي يستقوي بترامب والدعم الذي كانت تتلقاه الحكومة السعودية خلال فترة حكمه، مما ووضع الجانب السعودي في وضع أنه لايريد لغة الحوار أو التصالح والتقارب مع إيران، وربما نشهد قريباً لقاءات أو محادثات سواء بطريق مباشر أو غير مباشر بين إيران والسعودية أملاً في إنهاء هذه المحادثات الخلافات بين البلدين".

    محاولات لاستئناف المحادثات بين لبنان وإسرائيل بشأن الخلاف حول الحدود البحرية

    قالت وكالة "رويترز" للأنباء إن مصدرين لبنانيين رسميين توقعا استئناف المحادثات بين لبنان وإسرائيل بشأن الخلاف حول حدودهما في البحر المتوسط الأسبوع المقبل. وبدأت المفاوضات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول، في محاولة لحل النزاع الذي عرقل عمليات التنقيب عن النفط والغاز في منطقة يحتمل أن تكون غنية بالغاز، لكن المحادثات توقفت منذ ذلك الحين. وقال مسؤول لبناني، طلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية الأمر إن الجانب الأمريكي أخطر لبنان أن المحادثات ستستأنف يوم الاثنين.

    وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان قد اقر مرسوماً يوسع المنطقة التي يطالب بها لبنان في خلافه بشأن الحدود البحرية مع إسرائيل. عبرَ إضافة 1430 كيلومتراً مربعاً إلى المنطقة اللبنانية، جنوبي ما يُعرف بالمساحة المتنازع عليها مع إسرائيل.

    واعتبر وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس أن قرار الحكومة اللبنانية توسيع المنطقة البحرية المتنازع عليها مع إسرائيل "ينسف" المحادثات بين البلدين.

    قال أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية، جمال واكيم:

    "إن تعديل الحدود البحرية من قبل الجانب اللبناني هو تثبيت لحق لبنان ولكن لم يتم التوقيع عليه من قبل رئيس الجمهورية والسبب في ذلك وجود ضغوط سياسية أمريكية لذلك سننطلق من النقطة التي تم الوقوف عندها في هذا الإطار غير أن وزير الخارجية السابق وهو رئيس التيار الوطني الحر وصهر رئيس الجمهورية كان قد أعلن عن استعداده لمفاوضات سياسية وليست تقنية وهذا يخالف الشروط اللبنانية ولكنه عدل عنها".

    وأضاف أن "إسرائيل بدأت التنقيب منذ زمن وبدأت في الاستثمار في هذه الحقول المتنازع عليها، فبالنسبة للطرف اللبناني فقد حاول استجلاب عروض ولكن بسبب الضغوط الأمريكية تم وقف هذه العروض".

    لمزيد من التفاصيل استمعوا للبرنامج "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook