10:37 22 يناير/ كانون الثاني 2018
مباشر
    أين الحقيقة؟

    تركيا تحاول الدخول من الشباك بعد غلق الباب بوجهها في الموصل

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    110

    حوار مع رئيس مؤوسسة مدارك للبحوث والدراسات الدكتور مزهر الساعدي

     رغم كل الحجج التي ساقتها الحكومة التركية لغرض المشاركة في معركة تحرير الموصل، إلا أن الحكومة العراقية لا تريد أن تفتح هذا الباب، لأن بفتحه يمكن أن تدخل قوات برية أجنبية أخرى، كإيرانية أو سعودية أو إماراتية إلخ.

    واليوم الرئيس التركي محرج أمام قضيتين، الأولى أمام الشعب التركي، والقضية الثانية أمام "حزب العدالة والتنمية" التركي، لأن هناك بعض الأفراد في هذا الحزب لا يؤيد موقف أردوغان بهذه العملية، التي يريد منها أن يحرز مجد شخصي لنفسه ليس إلا، وأنا أشك في استمراره بهذا الموضوع، حيث أنه وكلما تعرض إلى ضغط فأنه سوف يغير من موقفه في الأيام القادمة، فليس هنالك ملف في السياسة التركية يتم تصعيده إلا وانتهى بالتسوية، التي قد تكون تسوية مذلة. ومثال ذلك التصعيد التركي الذي حصل مع روسيا والذي بلغ أشده، ومن ثم أردوغان هو الذي ذهب إلى روسيا، فكلما آلت الأمور إلى التصعيد، كلما قدم أردوغان المزيد من التنازلات.

    الكلمات الدلالية:
    أخبار تركيا اليوم, أخبار العراق, أخبار العراق اليوم, أخبار تركيا, الموصل, تركيا, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik