21:37 23 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    أين الحقيقة؟

    من وراء الاشتباكات الكردية – الكردية في شمال العراق

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 9122

    حوار مع الدكتور محسن الفريجي المستشار لدى الحكومة العراقية والباحث الجيوسياسي ورئيس مركز القرار السياسي العراقي لدراسات هادي جلو مرعي

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    يقول هادي جلو مرعي:

    إن الصراع في إقليم كوردستان هو صراع توازنات سياسية من أكثر من قطب سياسي فاعل ومؤثر، يبدأ بالحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة السيد البارزاني ولا ينتهي بحزب الاتحاد الوطني بزعامة رئيس العراق السابق السيد الطالباني وحركة تغيير المنافسة في السليمانية، إضافة إلى عنصر فاعل وجديد دخل على خطة الأزمة وهو حزب العمال الكردستاني التركي الذي يقاتل في سنجار غرب الموصل ولديه امتدادات في تركيا وسوريا ولديه علاقات مع حزب الاتحاد الوطني في السليمانية وكذلك بعض القوى والأحزاب الكردية في شمال شرق إيران، وهو أيضا يخوض معارك عنيفة منذ أيام مع قوات البيشمركة الكردية القريبة من مسعود بارزاني، وسبب القتال برأيي يعود إلى أن الأخير هو حليف الآن لحكومة تركيا بينما حزب العمال الكردستاني يقاتلون تركيا، والحزب الديمقراطي في قطعية مع حزب الاتحاد في السليمانية وكذلك مع حركة التغيير، وهذان الأخيران قريبان من حزب العمال الكردستاني، أي هناك بعض التناغم بين هذه القوى الثلاث ضد مسعود البارزاني، وهذا ما يفسر قيام مجموعات من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني باقتحام مبنى شركة نفط الشمال في كركوك والسيطرة عليها، ثم اشتراطات من بعض القيادات الكردية في الاتحاد الوطني الكردستاني بإعطاء الحكومة المركزية في بغداد أسبوعا واحدا لكي تقوم بإحداث تغييرات شاملة في البنى النفطية في كركوك وأنشاء مصفى خاص هناك والسيطرة على العائدات النفطية، وهذه رسالة من حزب الاتحاد الوطني إلى السيد البارزاني بانك لست وحدك حاكما في الإقليم وإنما هناك قوى يجب مراعاتها من اجل شراكة سياسية. الخلافات بين الأكراد منذ فترة طويلة قائم بينهم على خلفية سيطرة البارزاني على الحكم ورفضه التنازل عن السلطة و خروجه من دائرة الشرعية بعد انتهاء ولايته وقيامه بتعطيل العمل البرلماني في الإقليم ، وأعتقد في الفترة المقبلة سوف يشهد الإقليم نوع من التزاحم العسكري والسياسي والاقتصادي وسوف تدخل قوى إقليمية كتركيا وإيران وكذلك الحكومة العراقية على خط الأزمة لجهة الدفع باتجاه تصعيد الموقف من أجل تحقيق مكاسب على الأرض. فالإيرانيون سيدعمون حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير وحتى حزب العمال الكردستاني.

    يقال الدكتور محسن الفريجي:

    الحكومة المركزية في بغداد لديها هدف واضح، فهي سعت منذ البداية وفي عهد حكومة العبادي إلى تسوية الأوضاع وترتيبها مع حكومة الإقليم على الصعيدين السياسي والاقتصادي، خصوصا أن الكثير من الشخصيات الكرديتشارك في العملية السياسية في بغداد، كما أن هناك أكثر من لقاء بين رئيس الوزراء العراقي ورئيس إقليم كردستان، وهناك حسن نية لدى حكومة بغداد في إقامة علاقات طيبة مع الإقليم وتسوية جميع الملفات سواء المتعلقة منها بالنفط والغاز وكذلك موضوع الرواتب، وشكلت لجان بهذا الخصوص، وبقيت مشكلة قائمة تتعلق باستثمار الموارد الطبيعية من النفط والغاز في الإقليم، ولدى المركز الحق بالسيطرة على الموارد الطبيعية في العراق وعملية تصديرها، وحكومة بغداد تحرص على أن تكون علاقاتها مع الإقليم محكومة بالدستور العراقي.

    اللقاءات والحوارات مستمرة بين حكومة بغداد وحكومة الإقليم من أجل أن يسود الانسجام والتفاعل بما يعزز وحدة العراق التي تخدم الجميع خاصة فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية.

    انظر أيضا:

    تطور الاشتباكات الكردية - الكردية في غرب الموصل
    ‏ قرار أمريكي بتسليح لواءين من قوات البيشمركة الكردية
    تركيا ترفض مشاركة "وحدات حماية الشعب" الكردية في المحادثات السورية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق اليوم, كردستان العراق, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik