00:37 23 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    أين الحقيقة؟

    العلاقات العراقية السعودية تدخل مرحلة الجدية على المستوى الأمني

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    0 260 0 0

    حوار مع الدكتور خالد عبد الإله - أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، والدكتور واثق الهاشمي- رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية.

    وصل وزير الداخلية قاسم الأعرجي، الاثنين، على رأس وفد من وزارة الداخلية إلى المملكة العربية السعودية، تلبية لدعوة رسمية تلقاها من الرياض قبل بضعة أيام.

    وتأتي هذه الزيارة لمناقشة ملفات عديدة أبرزها ملف المعتقلين والمنافذ الحدودية، حيث قررت وزارتا الداخلية العراقية والسعودية، اليوم الثلاثاء، تشكيل لجان لتأمين الحدود ومكافحة المخدرات.

    وقال مستشار وزير الداخلية وهاب الطائي في بيان له، إن "وزير الداخلية قاسم الأعرجي والوفد المرافق له يواصل اجتماعاته لساعات متأخرة من الليل مع المسؤولين السعوديين، حيث تم تشكيل لجان متخصصة من قبل قيادات وزارة الداخلية في البلدين"، مؤكدا أن "اللجان شملت تبادل المعلومات الاستخبارية ومكافحة الإرهاب".

    عن هذا الموضوع يقول الدكتور خالد عبد الإله:

    إن هذه الزيارة لم تأت من فراغ، وإنما في إطار بحث جميع العلاقات بين العراق والسعودية، لاسيما فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب. وقد سبقت هذه الزيارة زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى المملكة، وتم بحث العديد من القضايا الاقتصادية والاستثمارية ومرحلة ما بعد تحرير الموصل، وزيارة وزير الداخلية إلى المملكة جاءت لعرض هذه الملفات والاتفاق عليها وتشكيل بعض اللجان التنسيقية على مستوى عال، وكذلك للحديث عن قضيتين مهمتين، قضية مكافحة الإرهاب وضبط الحدود بين البلدين فيما يتعلق بمرور التنظيمات الإرهابية والإتجار بالمخدرات. أعتقد أن ذلك يعتبر تقدما مهما جدا على مستوى العلاقات وقد تكون هذه الزيارة على علاقة بالمكالمة الهاتفية بين الملك السعودي ورئيس الوزراء العراقي، والتي تم فيها بحث عملية تحرير الموصل واستعداد المملكة للمساعدة في إعادة إعمار المناطق المحررة.

    وعن هذا الموضوع أيضا يقول الدكتور واثق الهاشمي:

    أعتقد أن في هذه الزيارة لا توجد أي ملفات غامضة كما أشيع عن ذلك، هناك وضوح في الزيارة التي خطط لها منذ أكثر من ثلاثة أو أربعة أشهر، فهي لا تشمل السعودية فقط، بل تشمل عددا من دول الخليج لتطوير العلاقات بين العراق وهذه الدول، قد يكون ملف الأمن هو ملف مشترك لأغلب دول المنطقة، من موضوعات ضبط الحدود وتبادل المعلومات الاستخباراتية وغيرها. وقد تم ترويج موضوع تبادل السجناء بين البلدين، لكن القانون العراقي يمنع إعطاء السجناء المحكومين بجرائم إلى دولهم، وقد يكون التبادل منحصر في موضوع تجاوز الحدود.

     وأضاف: الزيارة أعتقد أنها مهمة جداً، وهناك فعلا تطور في العلاقات بين العراق والمملكة العربية السعودية، وهناك أكثر من سبب لتطوير العلاقات بين البلدين، فالسعودية بدأت تستشعر خطر عودة المقاتلين السعوديين الذين كانوا ضمن تنظيم "داعش" إلى المملكة، لذلك عندما أتى الجبير إلى بغداد طلب اتفاقا أمنيا وضبطا للحدود وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وأنا أعتقد أن هذه العلاقة الجيدة تصب في مصلحة الجميع.

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    أخبار السعودية اليوم, أخبار العراق, أخبار العراق اليوم, أخبار السعودية, السعودية, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik