04:56 GMT18 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    ماهي حرب العراق القادمة؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    حوار مع الناشط المدني حميد جحجيح رئيس مجلس إدارة مؤسسة كون للتنمية البشرية

    إعداد وتقديم ضياء إبراهيم حسون

    مع قرب الانتهاء من الحرب ضد تنظيم داعش يواصل رئيس الوزراء العراقي الاعلان عن حرب العراق المقبلة، والتي ستكون مع الفساد.

    "حربنا المقبلة ستكون ضد الفاسدين"، عبارة يكررها رئيس الوزراء العراقي الذي يعيش نشوة الانتصار ضد تنظيم داعش الذي سيطر عام 2014 على أجزاء واسعة من البلاد.

    من جانبه اعتبر رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، السبت، الحرب على الفساد بأنها "مكملة لحرب الإرهاب"، فيما أكد أن البرلمان ماضٍ في التصدي للمفسدين وحفظ المال العام.

    فيما أبدى النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي، في حديث لـ السومرية نيوز، خشيته من "تسييس" ملف مكافحة الفساد واستخدامه "أداة لتصفية الخصوم"، فيما اعتبر أن تسليم الملف للقضاء سيكون "أقل ضرراً" من تسلمه من قبل "جهات سياسية".

    ويقول الناشط المدني حميد جحجيح حول هذا الموضوع لبرنامج الحقيقة:

    إن أغلب الاحتجاجات التي كانت تجري في العاصمة بغداد وباقي المدن العراقية، كانت موجهة ضد الوجه الآخر للإرهاب والذي يتمثل بالفساد، نعتقد أن الركيزة الأساسية للإرهاب هي الفساد المالي والإداري الموجود في مؤسسات الدولة.

    الانتصارات التي حققها الجيش العراقي في حربه ضد الإرهاب، نعتقد أن بالإمكان أن ينتصر رئيس الوزراء على حيتان الفساد في السلطة، على الرغم من أن الأمر قد يكون أكثر تعقيدا من مواجهة عدو يحمل سلاحا، كون أن العصابات التي تقوم بالسرقات تقوم بها بشكل قانوني ومقنن، لكن هناك أمل كبير في أنه رئيس الوزراء مثلما انتصر على داعش يمكن له الانتصار على ملف الفساد، ونحن كـ ناشطين مدنيين ندعم رئيس الوزراء بشكل كامل في توجهاته، لكننا ننتظر استراتيجية واضحة للقضاء على الفساد، وليس فقط إطلاق تهديدات ووعود بدون أن تكون هناك منهجية لعملية القضاء على الفساد.

    هناك مؤشرات تقول إن المجتمع الدولي يدعم رئيس الوزراء في مواجهة ومحاربة الفساد، والكثير من المعلومات تفيد بأن هناك محاصرة للمنطقة الخضراء وبانتظار ملاحقة الفاسدين في هذه المنطقة، ونعتقد أن السيد العبادي اليوم في أحسن أحواله، فهو رجل دولة قوي واستطاع الانتصار في حرب قاسية وفي أن يؤسس لعلاقات دولية جيدة، ووازن كثيرا في صراعات دول الجوار فيما بين السعودية وإيران وتركيا وباقي دول الخليج.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook