Widgets Magazine
17:18 15 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    أربيل وبغداد نحو انفراج الأزمة

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    بقلم ضياء حسون
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ضيف الحلقة: د. عزيز جبر شيال مدير وحدة البحوث السياسية في كلية العلوم السياسية جامعة بغداد

    أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إعادة فتح مطاري أربيل والسليمانية للرحلات الدولية بعد استجابة السلطات المحلية في إقليم كردستان لإعادة السلطة الاتحادية إلى المطارين.

    وأكد العبادي خلال لقائه مع ضباط وزارة الداخلية العاملين في مطارات إقليم كردستان العراق، توقيعه أمرا ديوانيا بعد استجابة السلطات المحلية في الإقليم لإعادة السلطة الاتحادية إلى المطارين المذكورين حسب الدستور، حرصا على تسهيل سفر المواطنين من خلال مطاري أربيل والسليمانية الدوليين، واستحداث مديرية للحماية الخاصة على مطارات إقليم كردستان تكون القيادة والسيطرة فيها لوزارة الداخلية الاتحادية.

    ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو سبوتنيك الدكتور عزيز جبر شيال يقول في هذا الصدد:

    "الأزمة لازالت قائمة بين المركز والاقليم، فهي لم تحل بشكل كامل، بيد أن هناك مساعي لتفكيك هذه الأزمة وتحويلها إلى مشاكل ليتمكن الأطراف من حلها، وموضوع العلاقة بين الحكومة الاتحادية واربيل تسير بالاتجاه الذي يؤدي إلى حلول للمشاكل القائمة، القضية الأولى التي جرت معالجتها قبل افتتاح مطاري أربيل والسليمانية هي قضية الرواتب، كونها مسألة في غاية الأهمية، وأنا من وجهة نظري أرى ربما تمكن من المسعى الحقيقي والصادق لحل الأزمة، فالموظفون في الإقليم لم يتقاضوا رواتبهم. وبذلك تكون الأمور وضعت في نصابها الصحيح بعودة صلاحيات الحكومة الاتحادية، وموضوع الاستفتاء أصبح من الماضي ولا يمكن التعويل عليه، وأعتقد أن الحكومة الاتحادية نجحت هي والإقليم في التوصل إلى حلول تضمن ممارسة الصلاحيات لجميع الأطراف وفقا للدستور العراقي، ووصلوا إلى حل جذري للمشكلة كي لا تتكرر مرة أخرى، فالأزمة سببت أضرار لشعبنا في الاقليم وفي باقي المحافظات."

    وعن امتناع رئيس الجمهورية في المصادقة على الموازنة، يقول شيال" السيد رئيس الجمهورية مارس صلاحياته في قبول أو رفض المصادقة على الموازنة، بيد أن القبول يعد إشارة على أن الرئاسات الثلاث متوافقة فيما بينها في معالجة المشاكل، ومسألة عدم المصادقة من قبل رئيس الجمهورية وإصداره بيان بذلك، فهو موضوع يتناقض مع المادة الثالثة والسبعين من الدستور التي لا تعطي لرئيس الجمهورية الاعتراض على الموازنة أو إبداء الرأي بشأنها، كون منصب رئيس الجمهورية هو منصب شرفي وإن المادة المذكورة أوجبت على رئيس الجمهورية التوقيع على الموازنة لكون الموضوع من اختصاص البرلمان حصرا، ولا أحد ينازعه في هذا الاختصاص سواء سلطة رئيس الوزراء أو سلطة رئيس الجمهورية، ولذلك يجب على الجميع إطاعة قانون الموازنة المقر في البرلمان."

    واضاف شيال " أعتقد أن الفائدة من حل الأزمة بين بغداد واربيل سوف تعود لكلا الطرفين، وإن ما حصل اليوم يدل على أن كل المشاكل في طريقها إلى الحل."

    إعداد وتقديم ضياء إبراهيم حسون

    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, أخبار العراق اليوم, أربيل, بغداد, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik