Widgets Magazine
18:02 17 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    هل تدفع أوروبا العراق إلى عدم الالتزام بالعقوبات الأمريكية ضد إيران

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    0 10

    أكد سفراء دول بريطانيا وفرنسا وألمانيا لدى بغداد، السبت، التزام بلدانهم بالاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني، واستعدادها لحماية العراق من تأثيرات العقوبات التي فرضتها أمريكا ضد إيران.

    عن هذه الحماية، يقول ضيف برنامج الحقيقة على أثير راديو "سبوتنيك" المحلل السياسي الدكتور ازاد حسن زنكنه:

    "إن الاقتصاد العراقي تحول إلى مفهوم الاقتصاد الحر القائم على الخصخصة، بعد أن كان اقتصادا ريعيا في فترة النظام السابق، لذا تجد شركات من مختلف الدول الأوروبية قد دخلت العراق، وهي تعمل لغرض كسب الأموال، لذا فإن الدول الأوروبية غرضها الأساس هو كيفية جني الأموال، ولا تقوم بحماية المصالح العراقية بقدر حماية مصالح شركاتها العاملة في العراق، التي قد تنافسها شركات أخرى تابعة للولايات المتحدة".

    وفيما إذا كانت الدول الأوروبية تقوم بدفع العراق لعدم الالتزام بالعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، يقول زنكنه:

    "لا يمكن بأي حال من الأحوال الركون إلى تعهدات السفراء، التي من الممكن أن تتغير طبقا لتوجهات حكوماتهم، من ناحية أخرى فإن الحكومة العراقية من الضعف بمكان بحيث أنها لا تستطيع إلزام تلك الدول بتنفيذ تعهداتها".

    وسبق وأن صرح رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، "إن العقوبات الأمريكية ضد إيران ليست أممية حتى يلتزم بها العراق."

    مجددا تأكيده على أن:"العراق ليس جزءا من منظومة العقوبات الأمريكية على إيران".

    مضيفا:" إذا أرادت أمريكا أن تفرض عقوبات على دولة أو أشخاص، فهو يخص سياستها وليس قرارا عراقيا، وليست قرارات أممية حتى يلتزم بها العراق، لذا فهي مسألة ثنائية ولسنا جزءا من المنظومة".

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    انظر أيضا:

    إيران تسعى لفتح معابر حدودية جديدة مع إقليم كردستان العراق
    بعد سريان العقوبات... إيران تنشط تجارتها مع كردستان العراق
    إبراهيم الجعفري: العراق لن يساهم في حصار إيران ولا بأي شكل من الأشكال
    الحلبوسي عن العقوبات الأمريكية ضد إيران: العراق يرفض "حصار الشعوب"
    الكلمات الدلالية:
    العقوبات الأمريكية على إيران, أمريكا, إيران, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik