Widgets Magazine
09:35 17 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    ماذا ستختار طهران…الحرب أم التفاوض

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    0 0 0

    قال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، إن أي حرب مع أمريكا لن تقع، وان المقاومة هي الخيار النهائي للشعب الايراني، مشددا على رفض التفاوض مع الإدارة الأميركية...ماذا يعني المرشد الأعلى بأن الحرب لن تقع وخيار المقاومة هو نهائي للشعب الإيراني؟ هل ستغلق إيران على نفسها الباب؟ أم تعول على وساطات دولية لحل الأزمة مع واشنطن؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" المحلل السياسي هادي جلو مرعي:

     

    قول المرشد الأعلى الإيراني أن لا حرب لا بمعنى أن الحرب سوف لن تقع، وإنما يقصد أن إيران لن تبدأ بالحرب، أما خيار المقاومة الذي تحدث عنه المرشد فهو ليس الأول من نوعه، وإنما خطاب موجود منذ اندلاع الثورة الإسلامية في إيران، على اعتبار أن هناك مواجهة شاملة مع قوى تسميها إيران الاستكبار العالمي، فإيران ترتبط بعلاقات مع منظمات وجهات تطلق على نفسها المقاومة وهي في فلسطين والعراق ولبنان واليمن وفي أمريكا اللاتينية، ككوبا وفنزويلا وكذلك في أفغانستان، وبالتالي المقاومة نوع من الفكر تنتهجه إيران يتعدى حدودها، وهذا ما يعنيه المرشد الأعلى."

    وعن رفض إيران التفاوض، يقول مرعي: "عندما يقول السيد علي خامنئي أن لا تفاوض، هو يعني أنه لا يتفاوض على الحقوق الأساسية لإيران بما يتعلق بتطوير القدرات النووية والدفاعية، ويأتي هذا التوجه بعد مفاوضات إيرانية مع الجانب الروسي والصيني، على اعتبار أن هذه الدول لا تريد تصعيد الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، وتريد المحافظة على مصالحها الحيوية في المنطقة، فإيران تعد الخاصرة الجنوبية لروسيا، ولا تريد الأخيرة أن تُضرب إيران، كون أن هذا الموضوع سوف يجعل روسيا ساحة مكشوفة أمام مواجهة المد الغربي، لذا فإن موضوع المفاوضات سوف يترك للجانب الروسي، من أجل إيصال رسائل لواشنطن، كون أن إيران تسعى لأن تكون المفاوضات من خلال طرف ثالث، ولا تعني أنها تريد مفاوضات التنازل السياسي."

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    الكلمات الدلالية:
    أخبار إيران, إيران, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik