04:13 12 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    أين الحقيقة؟

    مع تصاعد موجة الاحتجاجات... هل من حلول حملها نائب الرئيس الأمريكي إلى العراق؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    وصل نائب الرئيس الأميركي مايك بنس إلى العراق في زيارة مفاجئة وغير معلنة، يوم السبت، وتأتي الزيارة في ظل تصاعد حدة الاحتجاجات المطالبة بإسقاط الحكومة واجراء انتخابات مبكرة في العراق.

    ذكرت مصادر أمنية أن بنس تفقد القوات الأمريكية في العراق، حيث ينتشر نحو خمسة آلاف جندي أمريكي.

    فهل من علاقة بين ما يجري في العراق من تظاهرات وزيارة نائب الرئيس الأمريكي؟ ولماذا كانت الزيارة إلى قاعدة عين الأسد العسكرية وليس العاصمة بغداد؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" المحلل السياسي عبد الأمير المجر:

    "إن زيارة نائب الرئيس إلى العراق جاءت في وقت حساس، وهي تدور حول محور الأحداث في العراق وموقف الإدارة الأمريكية منها، ربما تكون هناك مقترحات أمريكية لحل الأزمة، لكنها لم يعلن عنها ولم تصدر بوادر مسبقة من الإدارة الأمريكية بخصوصها، تشير إلى تدخل أو بادرة معينة، ومع ذلك قد تكون في جعبة نائب الرئيس الأمريكي شيء يطلعه على الحكومة العراقية لأخذ رأيها به."

    وتابع المجر، "لهذه الزيارة طابع حساس، كون العراق بلد ملغم بالميليشيات المناوئة للولايات المتحدة، وسبق وأن زار الرئيس الأمريكي هذه القاعدة بنفس السرية، بل أنه اضطر لإطفاء أضواء طائرته، فقاعدة عين الأسد هي المكان الحصين، لذا فإن زيارة هذه القاعدة هي زيارة ذات طابع اجرائي وأمني أكثر من حملها لمعنى آخر."

    وأضاف المجر، "التظاهرات في العراق أصبحت مسألة ذات طابع إقليمي ودولي، لذلك فان للولايات المتحدة مسؤولية أخلاقية، كونها راعية العملية السياسية في العراق وصاحبة أكبر سفارة فيه، كما لها دور في هذه التظاهرات بشكل أو بأخر، فهي تدعو إلى إنهاء الهيمنة الإيرانية، وهناك من يتهمها بالوقوف خلف تلك التظاهرات، ومن هنا فمسؤولية أمريكا كبيرة، وزيارة نائب الرئيس الأمريكي لها علاقة بهذا الموضوع." 

    انظر أيضا:

    وكالة: قوات الأمن العراقية تقتل 3 في الناصرية و2 قرب ميناء أم قصر
    ارتفاع حصيلة القتلى المتظاهرين في جنوب العراق
    الكلمات الدلالية:
    الجيش الامريكي, أمريكا, مايك بنس, مظاهرات, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik