22:31 GMT29 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر

    هل مازالت الحكومة العراقية تمسك العصا من المنتصف في علاقتها مع الولايات المتحدة؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    عبر رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، عن استنكاره لإدراج أسماء وشخصيات عراقية "لها تاريخها" على حد تعبيره، في قائمة العقوبات من قبل دول تجمع العراق بها اتفاقيات وعلاقات. مشيرا بذلك إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب إدراجها لعدد من قادة الفصائل المسلحة في قائمة عقوباتها.

    جاء ذلك في بيان نشره عبد المهدي على صفحته الرسمية في "فيسبوك"، حيث قال: "رفضنا واستنكرنا إدراج أسماء قادة وشخصيات عراقية معروفة لها تاريخها ودورها السياسي في محاربة "داعش" (المحظور في روسيا) في قوائم عقوبات وممنوعات من قبل دول لنا معها علاقات واتفاقات".

    فهل مازال السيد عادل عبد المهدي يمسك العصا من المنتصف في علاقاته مع واشنطن؟ 

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية ورئيس مركز القرار السياسي العراقي هادي جلو مرعي:

    "إن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي يشير إلى أنه رئيس وزراء دولة ذات سيادة، لديها علاقات متوازنة مع دول مختلفة، ومن بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وهو يعتقد أن العلم الذي تم حرقه يمثل دولة تربطها مع بلاده علاقات وثيقة، وبالتالي لا يصح حرق العلم الأمريكي على الأراضي العراقية".

    وتابع مرعي، "هو أيضا يتحدث عن استنكاره للعقوبات الأمريكية على شخصيات عراقية شريكة في العملية السياسية الجارية في البلاد، ولديها تمثيل برلماني، وأراد من خلال استنكاره أن يكسر ثم يجبر، كما يقال، أي أنه أراد التعبير عن مساندته للشخصيات التي وردت أسماءها في قائمة العقوبات الأمريكية، لذا هو أراد أن يرضي هذه الأطراف ولا يستفزها، وبنفس الوقت أراد عدم استفزاز الأمريكان، فقام باستنكار عملية حرق العلم الأمريكي".

    وأضاف مرعي، "رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي قام بإسكات الطرفين، من خلال ما صرح به، ولم يسمح لهما باستنكار ما جاء في معرض كلامه، خصوصا الأطراف المحلية".

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik