14:17 GMT08 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    هل تراجعت الحكومة العراقية عن التصعيد مع الفصائل المسلحة؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    على الرغم من قيام الحكومة العراقية بإطلاق سراح  13 من أصل 14 عنصرا من «كتائب حزب الله»، على خلفية المداهمة التي حصلت فجر الجمعة الماضي في قضية الصواريخ المجهولة، يواصل زعماء الفصائل المسلحة توجيه سهام انتقاداتهم نحو رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، فقد هدد زعيم فصيل النجباء أكرم الكعبي بالقول، إن القادم خطير، ملوحا بتحركات مقبلة.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تحدث فيه الناطق باسم الحكومة العراقية احمد ملا طلال، الثلاثاء، عن إجراءات لفرض هيبة الدولة على المنافذ الحدودية، والتي تتهم الفصائل المسلحة بالسيطرة على تلك المنافذ؟

    فهل ستستمر الحكومة العراقية بمواجه الفصائل المسلحة؟ 

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير العسكري اللواء الركن ماجد القيسي:

    «إن الخلاف بين الفصائل المسلحة والسيد الكاظمي ليست وليدة اليوم، وإنما قبل تشكيل الحكومة، فقد سبق وأن تم اتهامه بعملية المطار التي أودت بحياة سليماني والمهندس، وعملية الاعتقال الأخيرة زادت من هوة الخلاف، وبنفس الوقت لقيت تأييدا شعبيا».

    وتابع القيسي بالقول «السيد الكاظمي تراجع بعض الشيء عن قضية المواجهة مع تلك الفصائل، فعملية التغيير دفعة واحدة خطرة جداً، في ظل وجود أزمات كثيرة وسلاح منفلت وفصائل عديدة، البعض منها موجود داخل العملية السياسية والمنظومة العسكرية، وهو وقت غير مناسب للمواجهة، إذ عليه ترتيب أوضاعه واستغلال ما لديه من تأييد شعبي ودولي».

    وأضاف القيسي قائلًا: «إن المواجهة بين الحكومة والفصائل المسلحة قادمة، شاء السيد الكاظمي أم أبى، فتلك الفصائل تسيطر على المنافذ الحدودية، في الوقت الذي تسعى الحكومة للسيطرة على هذه المنافذ، وكذلك إذا حاول سحب السلاح منها أيضا ستكون هناك مواجهة».

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.

    إعداد وتقديم: ضياء حسون

    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook