16:27 GMT19 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    هل بدأ "داعش" يفرض نفسه على المشهد الأفغاني؟

    أين الحقيقة؟
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكدت مصادر أفغانية، أمس الجمعة، مقتل 4 من مسلحي حركة طالبان وإصابة خمسة آخرين، نتيجة هجوم لتنظيم "داعش" (المحظور في روسيا) في مدينة شاريكار عاصمة ولاية بروان، شمال العاصمة كابل.

    وأفادت مصادر مقربة من طالبان، بأن الحركة أرسلت تعزيزات إلى المنطقة بعد الانفجار، الذي قامت به "داعش"، وسط مخاوف من أن يتقوى التنظيم، خلال الفترة المقبلة.

    فهل أصبح داعش ينافس طالبان في فرض السيطرة على أفغانستان؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" المستشار في المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب الدكتور عماد علو: "هناك اختلافات فكرية وفقهية بين حركة "طالبان" وتنظيم "داعش"، وكذلك صدامات مسلحة بينهما منذ عدة سنوات، لكن "داعش" ليس بتلك القوة التي تكافئ قوة طالبان، حيث أن الأخيرة تتمتع بدعم دولي وتمسك بالسلطة في أفغانستان، وبحوزتها أسلحة ومعدات متطورة".

    وتابع علو "التنظيمان يتألفان من تيارات مختلفة، تنتمي إلى عشائر وقبائل متباينة حتى في أماكنها الجغرافية، سواء في أفغانستان أو في باكستان، وهذا يمثل أحد أهم أسباب الخلاف بين التنظيمين، إضافة إلى أن قيادات "داعش" كانت في السابق جزءا من حركة طالبان، لذلك فإن الخلافات ستستمر بينهما".

    وأضاف علو قائلاً، "يمكن أن يُستخدم تنظيم "داعش" من الأطراف الدولية أو الإقليمية للضغط على حركة طالبان، لكن لا أظن أن "داعش" سيحظى بالحاضنة الاجتماعية، التي تؤهله لمنافسة حركة طالبان، بسبب الجرائم والتفجيرات التي قام بها التنظيم، والتي أدت إلى رفض الشعب الأفغاني في أن يكون حاضنة لـ"داعش"، إلا في بعض المناطق الشرقية".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق

    إعداد وتقديم: ضياء حسون

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook