01:33 27 مارس/ آذار 2019
مباشر
    بلا قيود

    إيران تتوعد تل أبيب برد مباشر وموجع إذا شنت هجمات على ناقلاتها النفطية

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    نواف إبراهيم
    0 10

    نتنياهو يستعين بأعضاء الكونغرس الأمريكي لضم الجولان السوري المحتل؛ تحريض أمريكي ضد زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى العراق؛ ماي تفشل للمرة الثانية في تصويت على اتفاق معدل للخروج من الاتحاد الأوروبي؛ بعد كارثة "بوينغ 737 ماكس" عدد كبير من الدول يصدر قرارات بمنع تحليق هذه الطائرات.

    محاولات إسرائيلية جديدة لضم الجولان السوري المحتل

    قبل أن يذهب إلى المشاركة في المؤتمر السنوي لمنظمة الأيباك في الولايات المتحدة يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحصول على دعم أمريكي لضم الجولان السوري المحتل، حيث قام بزيارة هذه المنطقة يرافقه فيها عضو الكونغرس الأمريكي السيناتور ليندسي غراهام يرافقهما السفير الأمريكي ديفيد فريدمان.

    وكان غراهام تعهد أمام نتنياهو بأنه سيعمل على إقناع الرئيس ترامب بإصدار قرار بالاعتراف بضم الجولان السوري المحتل.

    من جانبها القيادة السوريّة أصدرت بيانا شديد اللهجة بهذا الشأن، حذرت فيه من مغبة التمادي في التعديات الإسرائيلية،ومخالفة القوانين والشرائع الدولية، التي أقرت حق سورية في إستعادة أراضيها المحتلة،

    وكذلك كانت كلمات مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري واضحة وتنم عن حزم في قرار المواجهة إذا ما تطلب الأمر ذلك.

    ميدانيا كانت القيادة السورية أرسلت تعزيزات إلى قاعدة القنيطرة العسكريّة، على حدود الجولان المحتل ووضعت دفاعاتها الجويّة في حالة تأهب قصوى، استعدادا لمواجهة أي عُدوان إسرائيلي محتمل.

    وفي حديث خاص لبرنامج "بلا قيود" قال المحلل السياسي وأستاذ الإقتصاد والعلاقات الدولية في جامعة طرطوس الدكتور ذو الفقار عبود أن:

    "المحاولات الإسرائيلية لفرض الأمر الواقع وضم الجولان السوري المحتل هي محاولات متكررة بدعم من الدول العدوانية الغربية المتآمرة على الدولة والشعب السوريين، وآخرها كانت مشروع القرار المقدم إلى مجلس الشيوخ الأمريكي لإجراء إنتخابات ما يسمى بالمجالس المحلية في قرى الجولان العربي السوري المحتل  بهدف تثبيت وجود إسرائيل وطمس الهوية العربية السورية كما فعل الإحتلال التركي الذي لجأ إليها في محافظة لواء الإسكندرون المحتل.

    وأضاف عبود أن "كل الإجراءات الباطلة التي يريد العدو الإسرائيلي فرضها بالقوة وبسياسة الأمر الواقع والتي تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والطبيعي والديمغرافي والجغرافي  للجولان العربي السوري المحتل هي خرق واضح وفاضح وعلني للقانون الدولي وهي إنتهاك خطير لكل الإتفاقيات الدولية وأيضا لميثاق الأمم المتحدة وهذه الإجراءات تمثل أعمال عدوانية تهدد الأم والسلم الإقليمي والدولي".

    إيران تتوعد تل أبيب برد مباشر وموجع إذا شنت هجمات على ناقلاتها النفطية

    قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي ،إن بلاده سترد بحزم إذا تحركت البحرية الإسرائيلية ضد مبيعاتها من النفط، وإعتبر حاتمي، أن مثل هذا التحرك سيعتبر ضرباً من القرصنة"، محذراً من أنه إذا حدث "فإن بلاده سترد بحزم.

    كلام الوزير الإيراني جاء بعد أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتتنياهو أن البحرية الإسرائيلية قد تتحرك لوقف تهريب النفط الإيراني إلتفافاً على العقوبات الأمريكية، واصفاً صادرات النفط الإيرانية بأنها "عمليات تهريب "، وداعيا القوى العالمية لإحباط أي محاولة من طهران لتفادي العقوبات الأمريكية، ولم يتضح بعد كيف ستوقف "إسرائيل" أنشطة الشحن تلك أو ما إذا كانت ستخاطر بمواجهة بحرية مباشرة مع سفن إيرانية.

    الخبير في الشأن الإيراني محمد غروي لفت في حديث لـ"سبوتنك" إلى أن:

    "إيران لا تقع أصلاً تحت عقوبات دولية، بل عقوبات من طرف الولايات المتحدة فقط، وهي تقوم بتصدير النفط في بعض الأحيان بطرق إلتفافية، للتغلب على العقوبات الأمريكية الغير شرعية، المفروضة على الجمهورية الإسلامية.

    غروي أكد أنه في حال قامت إسرائيل بالإعتداء على ناقلات السفن الإيرانية، فأن رد إيران سيكون حازماً وقوياً، وقد يتطور إلى حرب مباشرة.

    كما رأى أن إسرائيل ليست في وضع يؤهلها لدخول حرب، خاصة مع دولة قوية عسكرياً كإيران، مشدداً على أن تهديدات نتنياهو تأتي للإستهلاك الداخلي الإسرائيلي عشية الإنتخابات.

    قضية بريكسيت وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

    قبل أسبوعين تقريباً من موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فشلت تيريزا ماي أمس الثلاثاء في تصويت على إتفاق معدّل للخروج من الاتحاد الأوروبي للمرة الثانية، وقد رفض مجلس العموم البريطاني الموافقة على الإتفاق المعدل، إذ صوت 391 نائبا ضد الصفقة الجديدة مع الاتحاد الأوروبي، فيما أيدها 242 نائبا آخرون، ليكون هذا الرفض الثاني من قبل البرلمان للمصادقة على الإتفاق، رغم أن هذا التصويت يمنح ماي دعما طفيفاً مقارنة بتصويت يناير/كانون الثاني، لكنه ما يزال يمثل هزيمة مدوية لرئيسة الوزراء التي يبدو أنها تفقد السيطرة بشكل متصاعد. 

    بعد إخفاقها أكدت ماي أنه سيكون هناك تصويت على خروج بريطانيا بدون إتفاق على الموعد المحدد للخروج. وإذا لم يقر النواب ذلك، سيكون هناك تصويت آخر على تأجيل الخروج من الإتحاد.

    وحذرت ماي من أن الحكومة ستمضي قدما في التخطيط لخروج دون إتفاق، وأنه يتعين على النواب الإعتراف بأن تصويتهم لا يغير قانون الاتحاد الأوروبي أو قوانين المملكة المتحدة، وإذا فشلوا في إتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله، فسيكون الوضع القائم  بحلول 29 مارس/آذار هو الخروج من الإتحاد بدون أي صفقة.

    كما أضافت ماي أن نواب حزب المحافظين الذي تنتمي إليه سيكون لهم حق التصويت بحرية بشأن الخروج بدون اتفاق، أي أنهم لن يكونوا ملزمين بموقف الحزب، وفي إعلانها هذا، أشارت إلى أنه سيكون "مثل الإستفتاء تماماً، إذ توجد آراء قوية ومشروعة في كلا الجانبين"، مما يشير إلى أن هذه محاولة أخرى لإبقاء حزبها الهش متماسكا، ومنع أي إستقالات أخرى، على الأقل في المدى القصير.

    ومن المقرر أن يجرى غدا 14 مارس/آذار التصويت على تمديد الخروج من الاتحاد الأوروبي إلى ما بعد 29 مارس/آذار، لكن في تحذير آخر، قالت ماي إن: "هذا لا يحل المشكلات التي تواجهها".

    مدير معهد التخطيط الإستراتيجي ألكسندر غوسيف قال أن:

    "تأجيل البريكسيت لشهرين يمكن أن يكون إشكالياً، نظراً لإنتخابات الاتحاد الأوروبي المقررة في الفترة بين 23 و26 من مايو أيار المقبل، حيث سيضم كذلك نواباً بريطانيين بطبيعة الحال، طالما لم تخرج المملكة المتحدة من الإتحاد الأوروبي".

    كما أضاف أن البريطانيون يدركون، أن الإغلبية الساحقة من السكان، ستصوت ضد الإنسحاب من البريكسيت في حال أجري إستفتاء ثان"

    ويشكك الكثيرون في أن تتطلب ماي من البرلمان التصويت مرة أخرى، على أمل أن يتراجع عدد كاف من النواب في اللحظة الأخيرة ويصوتون لصالحها، لتجنب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون إتفاق.

    لكن في حين أن هذه الهزيمة لم تكن بحجم هزيمتها الأولى، لكنها تمثل خسارة كبيرة. ومع تجمع خصومها مرة أخرى بسبب حالة الضعف التي تعيشها ماي، من المحتمل أن لا يلقي كثيرون باللوم عليها إذا ما قررت القفز من السفينة مثل كثيرين غيرها، وأن تسعى إلى بداية جديدة في مجال آخر، على غرار سلفها، رئيس الوزراء توني بلير، الذي يحقق أموالاً طائلة من إلقاء المحاضرات.

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم وفهيم الصوراني

    انظر أيضا:

    إيران: بعض دول المنطقة تنفق المال على "مشروعات نووية مشبوهة"
    وزير الدفاع الإيراني يهدد إسرائيل بالرد المباشر
    الجيش الإسرائيلي يكشف عن "وحدة سرية" في الجولان... ويهدد "حزب الله" والجيش السوري
    وزير إسرائيلي: هناك اتصالات مكثفة لاعتراف أمريكا بـ"السيادة" الإسرائيلية على الجولان
    الاسترليني مستقر بعد رفض خطة ماي للانفصال البريطاني والدولار ينخفض
    زعيم حزب العمال البريطاني يدعو لانتخابات مبكرة عقب فشل صفقة ماي بشأن "بريكست"
    الكلمات الدلالية:
    الاتحاد الأوروبي, الجولان, إيران, بريطانيا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik