Widgets Magazine
05:49 18 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    بلا قيود

    سافرونكوف: الموقف الروسي لم يتغير...مرتفعات الجولان هي أراضي سورية احتلتها إسرائيل

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    عماد الطفيلي, نزار بوش
    0 20

    مواضيع حلقة اليوم: روسيا ترفض الخطوات الأمريكية أحادية الجانب حول الجولان؛ الجيش السوري يتصدى لغارات إسرائيلية على مطار حلب والمدينة الصناعية؛ موسكو: لا أساس قانونيا لطلب واشنطن خروجنا من فنزويلا.

    أكدت روسيا أمام مجلس الأمن الدولي رفضها للخطوات الأمريكية أحادية الجانب بشأن الجولان، مشددة على أن موقفها لا يزال ثابتا بالتطابق التام مع القانون الدولي.

    وقال نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فلاديمير سافرونكوف، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول الجولان، يوم الأربعاء الماضي، إن اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان انتهاك للقانون الدولي ويتعارض مع مبدأ السلام مقابل الأراضي.

    وحذر من أن القرار الأمريكي سيزعزع الاستقرار بالمنطقة، مشيرا إلى أنه من غير المقبول أن تقوض خطوات أحادية الجانب الجهود للتطبيع بين إسرائيل والدول العربية.

    من جهة أخرى، أعلن مندوب روسيا الدائم في مجلس الأمن الدولي فاسيلي نيبينزيا بشأن الوضع في منطقة إدلب،  "ما يثير قلقا بالغا  لدينا هو الأنباء الواردة حول أن مسلحي "هيئة تحرير الشام" بالتعاون مع "الخوذ البيضاء" السيئة السمعة يستعدون لتمثيليات جديدة باستخدام مواد سامة". ولقد وصلت أنباء في 23 مارس /أذار الجاري عن توجيه المجموعات المتطرفة قذائف محشوة بمواد كيماوية الى المناطق المدنية في شمالي حماة، مما أدى الى اصابة عدة اشخاص.

    وأشار إلى أن التنظيم الإرهابي "هيئة تحرير الشام" يسيطر على مساحة كبيرة من محافظة إدلب، مما يشكل تهديدا ليس فقط لسوريا، وإنما للدول المجاورة والاقليمية. أما القول بأن عناصر "جبهة النصرة" أصبحوا فجأة من القوى المعتدلة، فهذا كلام غير جدي أبدا.  ولا يمكن الاغفال أن لهذا التنظيم الارهابي تواجد أجنبي قوي في الريف.

    بالمناسبة، عبر الكثيرون اليوم عن قلقهم إزاء تصاعد التوتر في إدلب، متناسين تمامًا أنه في الوقت نفسه يموت المدنيون نتيجة لهجمات التحالف في قرية باغوز في محافظة دير الزور. لم نسمع أحداً يدعو إلى "تجميد" الوضع في تلك  المنطقة. والذي أدى الى حقيقة توجه  الناس إلى معسكر "الحولي" ، وبخلاف كارثة إنسانية واسعة النطاق لا يمكن أن يسمى الوضع هناك. لقد حان الوقت للتخلي عن "المعايير المزدوجة". وهل أن "داعش" (المحظور في روسيا) يختلف عن "النصرة"؟ إذا كان هناك  شخص ما يعتقد ذلك، فهو مخطئ بشدة ".

    من جهة أخرى، أعلنت دمشق أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لعدوان جوي إسرائيلي على مطار حلب والمدينة الصناعية.

    وحول هذا الاعتداء على ريف حلب الشمالي الشرقي يقول المحلل السياسي كمال جفا لإذاعتنا:

    استهدف العدوان الإسرائيلي الجديد عدة مواقع تدريبية ومقرات تابعة لما يسمى قوات الحماية الشعبية التي تدافع عن جبهات حلب الشمالية ومدينتي نبل والزهراء من هجمات سيطرة جبهة النصرة والجماعات الإرهابية المرتبطة بها. ويشرف على بعض المواقع التي استتهدفتها إسرائيل مستشارون إيرانيون، وهي ليست المرة الأولى التي يتم استخدام هذه الأنواع من الصواريخ الموجهة والذكية ضد مواقع سورية، كما أصابت هذه الصواريخ ثلاث مواقع في الأطراف الشمالية الشرقية لمدينة حلب في الشيخ النجار، المدينة الصناعية ومنطقة النقارين وتل شغيب بريف حلب الجنوبي، وإحدى التلال التابعة لقوات دفاع جوي سورية لا تملك منظومات دفاع جوي متطورة أو حديثة ولا حتى رادارات في منطقة النبي يوسف.

    كما أضاف المحلل السياسي الاستراتيجي من حلب: "لم تحقق الضربات الإسرائيلة أهدافها لأن معظم هذه المقرات تم إخلاؤها سابقا، لأنها استخدمت سابقا في إدارة العمليات البرية ضد "جبهة النصرة" و"داعش"، خلال السنوات السابقة، ولا زالت تقوم بعمليات دعم لوجستي للمدافعين عن نبل والزهراء من المتطوعين من أبناء المدينتين". 

    الخارجية الروسية: على ترامب الإيفاء بوعوده قبل أن يحاول تقرير مصير دول أخرى 

     أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن وجود خبراء روس في فنزويلا تم بناء على اتفاق حكومي دولي بين موسكو وكاراكاس، مؤكدة أن روسيا لا تنتهك القوانين الدولية.

    وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس: "سأؤكد مرة أخرى أن وصول خبراء روس إلى فنزويلا تم طبقا لاتفاقية التعاون العسكري التقني بين البلدين." مشيرةً إلى أن "هذه الوثيقة لم تُلغى". وأضافت بقولها:"الجانب الروسي لم ينتهك أي شيء، لا الاتفاقيات الدولية ولا التشريعات الداخلية لفنزويلا. روسيا لا تغير موازين القوى في المنطقة، روسيا لا تهدد أحداً، على عكس واشنطن، التي نقلت للتو تصريحاتهم".

    واعتبرت أن واشنطن تتخذ إجراءات متعمدة لزعزعة الاستقرار في فنزويلا ولن يكون هناك فائزا في وضع كهذا. كما حذرت الخارجية الروسية غوايدو الذي نصب نفسه،  وطالبت بوقف نشاطاته الاستفزازية لأنها تقوّض أسس كيان الدولة في فنزويلا، كما أن اقتحام أنصار غوايدو مؤسسات دبلوماسية فنزويلية في الخارج، انتهاك خطير للغاية للقانون الدولي. والمساعدات الإنسانية الروسية تأتي إلى فنزويلا وفقا للقرارات الأممية وبناء على طلب كاراكاس. 

    ويقول المحلل السياسي أندريه سوزدالتسوف في حديث لإذاعتنا:

    بهذا الصدد،تعمل في فنزويلا مؤسسات مع مجمعنا الصناعي العسكري، وهناك نفس المشكلة الموجودة في جميع هذه البلدان — أي قلة قليلة من المتخصصين الذين يفهمون في عمل هذه  المؤسسات بالظروف غير العادية. ولكن من جانب الولايات المتحدة، يتم الإعلان عن هذا كغزو، أو كنقل للقوات العسكرية.

    هذه الفرضية ترددها  المعارضة في فنزويلا نفسها — حيث تقول  إن روسيا ستفتح قواعدها في فنزويلا تقريبًا ، بما في ذلك قواعد للغواصات. ويبدأ ترويج مثل هذه الأساطير، عبر فضاء الاعلام. وتحقيق هذا الأمر بالفعل يتطلب  مليارات الدولارات وأكثر من سنة واحدة من أجل الإنشاء. ومع ذلك، فإن هيستيريا الغضب آخذة في الارتفاع. والآن ينتقل هذا الصراع برمته إلى مستوى المواجهة التقليدية بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي ونزار بوش.

    الكلمات الدلالية:
    أخبار الجولان, أخبار سوريا, الجولان السوري المحتل, الجولان, فنزويلا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik