12:42 20 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    بلا قيود

    مراسل "سبوتنيك" يكشف نوعية ومصادر الأسلحة لدى الإرهابيين في إدلب

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    نزار بوش, نغم كباس
    استهداف ناقلتي نفط في خليج عمان (74)
    0 10

    تتمحور حلقة البرنامج اليوم حول هدنة جديدة في إدلب برعاية روسيا وتركيا و انفجار ناقلتي نفط في بحر عمان تحملان الخام من منطقة الخليج.

    هدنة جديدة في إدلب برعاية روسيا وتركيا

    لا يزال إرهابيو "جبهة النصرة" والجماعات المرتبطة بها يواصلون الاعتداءات على قرى ومدن ريف حماه كالصقيلبية ومحردة ولم يلتزموا بالهدنة التي تم إعلانها سابقا.

    وقد أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا (حميميم) التوصل برعاية روسيا وتركيا إلى اتفاق يقضي بالوقف التام لإطلاق النار في منطقة إدلب لخفض التصعيد.

    جاء هذا الإعلان على لسان رئيس المركز الروسي للمصالحة، اللواء فكتور كوبتشيشين، بقوله: "بمبادرة من الجانب الروسي وتحت رعاية كل من روسيا وتركيا، تم التوصل إلى اتفاق وقف تام لإطلاق النار في كامل أراضي منطقة إدلب لخفض التصعيد، اعتبارا من منتصف ليلة الـ12 من يونيو الجاري".

    وقد ردت الجيش السوري والقوى جو-فضائية الرسوية على خروقات الجماعات الإرهابية المسلحة في منطقة خفض التصعيد في إدلب، وتم استهداف خطوط الإمداد لها.

    وحول ما يحصل في ريف حماه الشمالي واعتداءات "جبهة النصرة" الإرهابية والمحظورة على الأراضي الروسية، على قرى ومدن ريف حماه والأسلحة التي تستخدمها يقول مراسل سبوتنيك باسم شرتوح:

    "نعم هاجمت المجموعات الإرهابية مواقع الجيش السوري في منطقة الحماميات والشيخ حميد والقصابية بين ريفي حماه وإدلب، ودارت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والإرهابيين، حيث استطاع الجيش السوري قتل العديد من الإرهابيين وتدمير عدة آليات للمجموعات المسلحة، دون تغير بخارطة السيطرة، وقد أتى هذا الهجوم بعد إعلان مركز المصالحة الروسي عن اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في إدلب حسب اتفاق روسي تركي، لكن المجموعات الإرهابية خرقت هدنة وقف إطلاق النار واستهدفت القرى والبلدات في شمال غرب حماه، حيث راح ضحية هذه الاستهدافات عدد من المدنيين، منهم نساء وأطفال، فمنذ توقيع اتفاق سوتشي لم تلتزم هذه الفصائل وعلى رأسها جبهة النصرة بسحب سلاحها الثقيل من المنطقة منزوعة السلاح".

    وأضاف مراسلنا باسم شرتوح: "الأتراك يقدمون الدعم العسكري واللوجستي للإرهابيين، ومعظم الآليات التي دمرها الجيش السوري، هي عبارة عن مصفحات تركية تم إدخاله عبر الحدود مع تركيا، وسلمت للمجموعات الإرهابية، وبدأ الدعم التركي للجماعات المسلحة في الآونة الأخيرة يتسم بالتسليح النوعي، مثل صوارخ التاو والكورنيت، بالإضافة إلى مضادات الطائرات المحمولة على الكتف، وقد استهدفت "هيئة تحرير الشام" الإرهابية طائرة سوخوي حربية فوق ريف حماه ولكن بسبب براعة الطيار ومهارته، تمكن من تفادي الصاروخ دون إلحاق أي ضرر به أو بالطائرة".

    انفجار ناقلتي نفط في بحر عمان تحملان الخام من منطقة الخليج

    استهدف انفجاران كبيران ناقلتي نفط في مياه بحر عمان، صباح اليوم الخميس إحداهما ترفع علم جزر مارشال والثانية علم باناما، تحمل النفط الخام من .

    وكانت إحدى ناقلتي النفط محملة بالإيثانول وتتجه من قطر نحو تايوان، وطاقمها يتكون من 23 بحارا، والناقلة الثانية محملة الميثانول، وطاقمها متكون من 21 بحارا وكانت متجهة من السعودية نحو سنغافورة.

    وأعلنت السلطات الإيرانية أنها أنقذت 44 بحارا من طاقم ناقلتي النفط المنكوبتين، ونقلتهم إلى ميناء جاسك جنوب إيران.

    من جهتها قالت وكالة بلومبيرغ الأمريكية إن سفينة كانت تنقل النفط  من السعودية إلى سنغافورة "تعرضت لأضرار نتيجة للهجوم المشتبه به" في بحر عمان.بينما ذكرت وكالة "رويترز" أن ناقلة نفط مملوكة لشركة "فرونت لاين" النرويجية قد أصيبت بطوربيد قبالة ساحل الفجيرة الإماراتية

    يتزامن ذلك مع وجود بوادر حل للأزمة الإيرانية — الأمريكية ولقاء الرئيس حسن روحاني مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في طهران لمنع وقوع مواجهة عسكرية في المنطقة على خلفية التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران

    وحول هدف التفجيرين في ناقلتي النفط في خليج عمان ومن يقف خلف هذا العمل، يقول المحلل السياسي العماني علي مسعود المعشني:

    "هناك صقور في الإدارة الأمريكية وفي المنطقة لا يروق لهم أن يروا هدوءا وحلا وأن يرفرف علم السلام على المنطقة، بل يريدون إشعال المنطقة بالحرب، وهذا الاستهداف لناقاتي النفط في المياه الإقليمية لعمان ما هي إلا رسائل لإيصالها حتى لعمان، والمتضرر هي عمان وإيران".

    إعداد وتقديم: نزار بوش ونغم كباس 

    الموضوع:
    استهداف ناقلتي نفط في خليج عمان (74)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار إيران, أخبار سوريا, إيران, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik