Widgets Magazine
16:25 18 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    بلا قيود

    أوروبا نحو تطبيع العلاقات مع روسيا

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    بقلم ,
    0 40
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: لافروف: نقيم إيجابيا أفكار ماكرون حول تطبيع العلاقات بين موسكو وباريس؛ إسرائيل تجدد اعتداءاتها على سوريا وسط صمت دولي؛ آلاف الأطفال المشردين في سوريا ما الأسباب؟ وما كيفية معالجتها؟

    لافروف: نقيم إيجابيا أفكار ماكرون حول تطبيع العلاقات بين موسكو وباريس

    ملامح مرحلة جديدة من العلاقات الروسية -الفرنسية والروسية- الأوروبية، فتحها استئناف اجتماعات اثنين زائد اثنين، بين وزيري خارجية ودفاع روسيا، ونظيريهما الفرنسيين، وتوافق على العمل لبناء الاستقرار الاستراتيجي في أوروبا واستمرار الحوار، وتأكيد على ضرورة الحلول السياسية لملفات إيران وأوكرانيا، ومحاربة الإرهاب في سوريا.

    وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، إن مكافحة الإرهاب واستكشاف الفضاء من المجالات التي يمكن فيها التعاون مع موسكو. واصفا روسيا بالدولة الأوروبية "تاريخيا وجغرافيا".

    واعتبر الوزير الفرنسي، أن عدم التغيير في العلاقات بين الغرب وروسيا سيؤدي إلى "تحرك موسكو نحو الشرق". وعدم الثقة في العلاقات مع أوروبا يضر كلا الجانبين. مضيفا أن باريس تركز على "الانتقال إلى عناصر الثقة".

    الباحث السياسي الفرنسي أنطوان شاربنتيه قال في حديث لإذاعتنا:

    إن الرئيس الفرنسي ماكرون يعبر عن وجهة نظر سياسية أوروبية ، نشعر بها ونراها في أوروبا، وهي محاولة التنصل بعض الشيء من الهيمنة الأمريكية على أوروبا، وهناك تخوف أوروبي من إعادة انتخاب الرئيس ترامب لمرة جديدة، ومن أن يكون هناك ضغط أكثر وحروب اقتصادية أكثر على أوروبا، وماكرون يقوم بمبادرة باسم أوروبا تقريبا، تجاه روسيا في هذا السياق. بالإضافة إلى أن أوروبا متأزمة اقتصاديا بعض الشيء وهي بحاجة للأسواق التجارية الروسية التي تقع ضمن أوروبا.

    بدوره أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة إحراز تقدم في العلاقة مع باريس وتطبيع العلاقات معها.

    بدوره، يرى الباحث في معهد أوروبا التابع للأكاديمية الروسية للعلوم سيرغي فيدوروف خلال حديث مع "سبوتنيك" أن "الاجتماع يعدّ بصيغة "2+2" نتيجة للمفاوضات التي أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر "فورت بريغانسون"، كما أنه نتيجة للاستراتيجية العامة الفرنسية في مجال إقامة علاقات مع روسيا، والاستعداد الدائم للحوار على الرغم من عدم التوافق بين البلدين في العديد من قضايا السياسة الدولية".

    الملف السوري

    تكرر إسرائيل اعتداءاتها على سوريا أمام مرأى من أعين المجتمع الدولي ودون رادع أو مندد أو مستنكر مستخدمة أجواء الدول الجارة لدمشق إذ أكد مصدر أمني سوري أن "إسرائيل استخدمت أجواء الأردن بمساعدة الأمريكيين من قاعدتهم العسكرية في منطقة التنف، في قصف منطقة البوكمال شرقي سوريا.

    الخبير في إدارة الأزمات والحروب الإستباقية والأستاذ المحاضر في علم الإجتماع السياسي الدكتور أكرم الشلّي  أكد لـ"سبوتنيك": أن إسرائيل لن تقبل بأن تمر انتصارات الجيش السوري في هذه الحرب الطويلة لذلك دائما ستكرر اعتداءاتها على سوريا كعملية تشويش على هذا الانتصار وكدعاية انتخابية لبنيامين نتنياهو لاسيما وأنه خلال تهديد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله للمصفحات الإسرائيلية وضربها نزح من داخل الكيان من منطقة المستوطنات بأعداد هائلة.

    الطفل السوري ضحية الحرب

    أدت الحرب الدائرة في سورية إلى تشرد أكثر من 6 ملايين مواطن سوري حتى شهر آذار من العام الماضي، حسب إحصائيات الأمم المتحدة كما يحتاج أكثر من ثلاثة عشر مليون شخص داخل البلاد إلى

    المساعدة الإنسانية، منهم ما يقرب ستة ملايين طفل.

    وائل الملص مدير مركز مكافحة الفكر الإرهابي ومدير العلاقات العامة في مركز الإغاثة والتنمية في سورية أكد خلال اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" أن هناك عدة أسباب أدت إلى تشرد الأطفال منها نزوحهم دون أهاليهم بعد أن قضوا على يد الإرهابيين، أو السماح لهم بالخروج دون ذويهم من مناطق سيطرة المسلحين، وبالرغم من أن الدولة السورية تبذل كل ما بوسعها لاستيعابهم والحد من ظاهرة التشرد بإنشاء مراكز للعناية بهم إلا أن العدد الكبير يتطلب دعما من المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة والحكومات للمساهمة في وقف العمليات الإرهابية  وإعادة الأطفال إلى الداخل السوري، لدينا أكثر من مليون طفل سوري خارج البلاد محرومين من التعليم والرعاية وحوالي نصف مليون طفل محاصرين في مناطق سيطرة الإرهابيين.

    وحول دور الكنيسة في التخفيف من هذه الظاهرة قال الأب بولص موسى من أبرشية عكار خلال اتصال هاتفي مع "بلا قيود":

    هذه الظاهرة جزء من كل الظواهر الكثيرة والكبيرة، الجهل جدار، والفقر جدار ،والخوف جدار، يجعل من الأفراد متباعدين وجماعات متناحرة، ودائما نجد ضحية لهذه الظواهر، ومنها ظاهرة تشرد الأطفال، لكن الكنيسة احتضنت الكثير منهم وتهتم بحياتهم وتعليمهم وابعادهم عن ظواهر الحرب السلبية. واغتنم الفرصة لأقول شكرا لروسيا على مواقفها الداعمة في هذا المجال، ونهيب بالاخرين أن يهتموا بأطفالنا،. كما نشكر كل المنظمات الانسانية التي تتعاون مع الكنيسة في هذا الشأن.

    إعداد وتقديم: نغم كباس وعماد الطفيلي

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik