11:12 14 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    بلا قيود

    ما أهمية الاتفاق الروسي مع "قسد"؟

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    ,
    0 20
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: اتفاق روسي مع "قسد" على دخول قوات روسية إلى مناطق شمال سوريا؛ المتظاهرون يحرقون القنصلية الإيرانية في النجف من جديد.

    تواصل روسيا جهودها لخفض حدة التوتر شمال شرقي سوريا في ظل العدوان التركي ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية و"قسد" التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا.

    وأعلن قائد "قسد"، مظلوم عبدي، التوصل إلى اتفاق مع روسيا ينص على دخول قواتها إلى بلدات عامودة وتل تمر وعين عيسى شمال شرقي سوريا لإرساء الاستقرار في المنطقة.

    تعليقا على هذا الاتفاق يقول رئيس المركز الكردي نواف الخليل:

    "كل اتفاق يمنع الاحتلال التركي والمجموعات الإرهابية للأراضي السورية فهو اتفاق جيد على الصعيد الرسمي والشعبي، وهذه الاتفاقيات ربما تساهم في مزيد من الثقة بين "قسد" والإدارة الذاتية مع الجانب الروسي، والتنسيق مع دمشق أيضا بما يؤدي إلى خروج كل القوات الأجنبية من سوريا".

    من جهته، علق الأمين العام لحزب الشعب، نواف الملحم على الاتفاق بقوله: "نبارك أي اتفاق يصب في مصلحة الحكومة والشعب السوري، والتدخل الروسي ليس له أبعاد ومصالح كما المعتدين، وللروس دور إيجابي في حل الكثير من نقاط الخلاف بين "قسد" والجيش السوري، والاتفاق سيحل الخلافات السياسية والعسكرية في المنطقة".

    احتجاجات العراق

    أحرق محتجون القنصلية الإيرانية في النجف للمرة الثانية خلال أيام تعبيرا عن رفضهم للتدخل الإيراني في شؤون البلاد وذلك بعد حادثة مشابهة في القنصلية بكربلاء في وقت سابق من هذا الشهر.

    وعن استهداف المراكز الإيرانية من قبل المحتجين العراقيين رأى الصحافي الإيراني عصام هلالي في حديث لـ"بلا قيود" أن:

    "هناك نوايا مبيتة لضرب التعايش بين الشعبين الإيراني والعراقي والتوافق السياسي بين البلدين، وأن استقالة رئيس الوزراء لن تهدئ الشارع وعلى السياسيين التدخل بحكمة لتجاوز هذه الأزمة".

    إعداد وتقديم: نغم كباس ونزار بوش

    الكلمات الدلالية:
    العراق, إيران, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik