07:25 GMT22 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر

    تخوف أردني من التقارب الإسرائيلي الخليجي

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: روسيا والأردن يرفضان التطبيع والأمم المتحدة تدعو لاستئناف المفاوضات، تركيا توافق على بدء مفاوضات مع اليونان، الولايات المتحدة تعيد فرض عقوبات أممية على إيران.

    لم يرق التقارب الإسرائيلي الخليجي للأردن إذ أكد رفضه للتطبيع وثباته على موقفه من القضية الفلسطينية وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس. وكذلك رأت روسيا أيضا أن القضية الفلسطينية لا تزال حادة على الرغم من اتفاقات التطبيع بين إسرائيل والدول العربية، داعية الشركاء إلى تكثيف الجهود لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، بما في ذلك في إطار "الرباعية". بينما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أنه يتم البحث عن آليه لعملية التفاوض بين إسرائيل وفلسطين لمواصلة عملية السلام.

    وبهذا الخصوص قال عضو الكنيست الإسرائيلي السابق، جمال زحالقة، لـ "بلا قيود":

    "إن الأردن يخشى من مساس اتفاق السلام بالمقدسات كما يخاف من عودة إثارة موضوع أن الأردن الوطن البديل للفلسطينيين وهذا يشكل تهديدا لأمنه القومي. أما بالنسبة لروسيا فأعتقد أن الوقت مناسب للدخول بشكل أكبر إلى المنطقة مع وجود نية أمريكية بالانسحاب منها. وأرى أن الأمم المتحدة قادرة على حل القضية الفلسطينية إن اتخذت موقفا واضحا وموحدا وجريئا".

    بريق أمل في الخلاف التركي اليوناني

    أبدت تركيا بعض اللين فيما يتعلق ببدء مفاوضات مع اليونان على خلفية الخلافات شرق المتوسط إذ أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، استعداد بلاده لبدء المفاوضات مع الإبقاء على سياستها الحازمة بالدفاع عن حقوقها.

     وخلال مداخلة مع بلا قيود قال الخبير بالشأن التركي، طه عودة أوغلو:

    "إن تركيا تتبع سياسة اللين والقوة في نفس الوقت بالتعامل مع اليونان أي أنها مستعدة للتفاوض لكن دون المساس بمصالحها، وأعتقد أن فرض الاتحاد الأوروبي لعقوبات على تركيا لن يؤثر على الاقتصاد كونهها ستفرض على أشخاص وبعض الشركات إضافة إلى أن تركيا بإمكانها التلويح بورقة اللاجئين واتباع سياسة المعاملة بالمثل".
    .التفاصيل في التسجيل الصوتي

    إعداد وتقديم: نغم كباس

    الكلمات الدلالية:
    الأردن, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook