17:32 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    الجزائر قيد الانتظار... إلى أين تتجه نتائج الانتخابات التشريعية؟

    بلا قيود
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    نناقش في هذه الحلقة: الجزائر على موعد مع نتائج الانتخابات التشريعية الأولى بعد الحراك الشعبي، أمريكا تعود إلى الطاولة وتفاؤل بمخرجات قمة السبع الكبار، أحمدي نجاد يصرح بأن أعلى مسؤول عن مكافحة التجسس الإسرائيلي كان جاسوسا لديهم ولبنان ضمن الدول الأكثر فشلا في العالم.

    يترقب الجزائريون نتائج الانتخابات التشريعية المبكرة التي تعد أول انتخابات برلمانية تشهدها البلاد، منذ اندلاع الحراك الشعبي والتي تأتي في إطار إصلاحات سياسية ومحاولة لإضفاء شرعية جديدة على النظام، وكأنها آخر فرصة ممكنة للسلطة لإثبات نواياها لإحداث التغيير، فإلى أين ستتجه النتائج النهائية لهذه الانتخابات وهل ستحمل معها مفاجئات؟

    وللحديث عن هذا الموضوع، قال الإعلامي الجزائري فيصل بوعروة، والمترشح عن قائمة "البهجة" المستقلة لـ "بلا قيود":

    إن "الجميع يعلم أن الجزائريين لن يُقبلوا على هذه الانتخابات أو على انتخابات أخرى لكن تقدمنا للترشح، لنفرض كشخص حراكي ومنطق الحراك من البرلمان وحتى شعاري في حملتنا الانتخابية كانت "حراكنا برلماني"، العزوف لم يقدم لنا أصواتا (القوائم المستقلة)، والثغرة الموجودة في القانون أنه لا يضع حدا لقبول نسبة المشاركة في الانتخابات، لأنه من غير المعقول أن نقبل انتخابات لم يشارك فيها أكثر من نصف الجزائريين على الأقل".

    لبنان ضمن الدول الأكثر فشلا حول العالم

    كشف "مرصد الأزمة" التابع للجامعة الأمريكية في بيروت، أنه تم تصنيف لبنان ضمن الدول الـ 34 الأكثر فشلًا من أصل 179 دولة، لبنان الذي يتعثر أكثر فأكثر في انهياراته بعد عام ونصف من التقهقر، في ظل ما يشهده من أزمات اقتصادية واجتماعية متزامنة مع فراغ سياسي عاد بالضرر على جميع القطاعات.

    وللحديث عن هذا الموضوع، قال الخبير اللبناني بالشأن الاقتصادي، الدكتور إيلي ياشوعي، لـ "بلا قيود":

    إن "الفشل في لبنان ليست ميزة القطاع الخاص اللّبناني، فهو يتحلّى بدينامية عالية جدا وبحيوية كبيرة وهو قطاع احتماليا منتج لكن لم يسمح له، بل على العكس هذا القطاع الخاص حورب من الدولة اللبنانية، وأتأسف لأن أقول إن "دولتي هي عدوّتي"، وهي المسؤولة عن انهيار كل شيئ في لبنان، هذه السلطة السياسية تمنع القطاع الخاص من العمل وتحد من نشاطه وتعطل من قدراته وتمنع من التقدم والاستثمار والتطور وتأسيس الصناعات، لأنه لا يوجد أقوى من القطاع الخاص اللبناني وأكبر مثال اللبنانيون الشباب اللذين ينجحون في بلدان أخرى كانوا فقراء عندما تركوا لبنان".

    انظر أيضا:

    شاب جزائري يضرم النار في موزع صحف في باريس
    الاقتصاد الجزائري يحقق نموا بنسبة 4.2 %
    سلطات الانتخابات الجزائرية ترد على حركة "حمس" بشأن محاولات "تزوير" النتائج
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook