08:24 21 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    حول العالم

    شعار ترامب: من يدفع لي أكثر فهو صديقي ورفيقي في مكافحة الإرهاب

    حول العالم
    انسخ الرابط
    0 8952

    ضيف الحلقة: الباحث الاستراتيجي في شؤون الخليج الدكتور وفيق إبراهيم

    قالت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير نشرته يوم السبت الماضي، إن شراكات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التجارية في منطقة الخليج تثير تساؤلات حول سياساته في المنطقة.

    وسلط التقرير الضوء على مدى تأثير العلاقات التجارية على مواقف ترامب السياسية، وقال إن الرئيس الأمريكي ألقى بثقله على البلدين، اللذين لديه معهما ارتباطات تجارية، وهما السعودية والإمارات. 

    وأثار ذلك مخاوف جديدة بشأن التضارب بين منصب ترامب والدوافع المالية التي تدفعه. وكان الرئيس ترامب قد قال إنه يدعم الرياض وأبوظبي وذلك لأن الدوحة "ممول للإرهاب بدرجة كبيرة".

    لكن موقفه من قطر، التي توجد فيها أكبر قاعدة جوية أمريكية في المنطقة، جاء مغايرا لموقف وزارة الدفاع الأمريكية ووزارة الخارجية، حيث دعا وزيرا الدفاع والخارجية للعمل المشترك مع قطر لمواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي.

    يقول الباحث الاستراتيجي في شؤون الخليج الدكتور وفيق إبراهيم، في حديث لإذاعتنا بهذا الصدد، منذ 200 عام تقريبا، والغرب ينطلق دائما في حملات استعمارية مكشوفة ويضع لها شعارات براقة، ففي القرن التاسع عشر رفع شعار نشر الحضارة، فإذ به يستعمر ثلاثة أرباع العالم ويسيطر على موارده الأولية، حاليا يرفع شعار مكافحة الإرهاب، وقبلها رفع الرئيس السابق جورج بوش شعار نشر الديموقراطية، وكلها تأتي في سياق تبرير الحملات الإستعمارية.

    ما يحدث اليوم في الولايات المتحدة هو أمر عجيب، فدائما كان الرؤوساء الأمريكيون يمثلون مصالح بلادهم الاقتصادية، اليوم جاء رئيس يمثل مصالحه الشخصية كرجل أعمال يمتلك مليارات الدولارات وله مصالح في معظم بلدان العالم سابقة على مجيئه للرئاسة. هذا الرجل ترامب يلعب لعبة واضحة، كما قال وزير الدفاع الألماني ، يؤجج الحروب من أجل بيع السلاح ،ويصادف أنه سمسار في في شركات بيع الأسلحة، وأنه وسيط في معظم العمليات العقارية التي كانت تتم مع السعودية والإمارات العربية المتحدة. ولذلك فهو يقف مع هاتين الدولتين ضد قطر.

    لذلك يتوقع الكثير من الحروب الشديدة  في العالم، حروب إقليمية وليست دولية، والمرجعيات الدولية ستتقاتل في الأقاليم، لإن هناك رجل يريد أن يبتز أكبر قدر ممكن من المال لمصلحته الشخصية ومن ثم لمصلحة بلده. رجل يجيّر سياسات بلده لمصلحة جيبه الخاص ، ولهذا يعتبر أخطر رئيس جمهورية في تاريخ الولايات المتحدة.

    تجدر الإشارة إلى أنه في 5 يونيو/ حزيران، اندلعت خلافات بمنطقة الخليج، وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر، وأغلقت هذه الدول المنافذ مع قطر بحجة أنها "تدعم الإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة. 

    ومنذ البداية أيد الرئيس ترامب الحصار على قطر، وكان قد عاد قبل فترة من زيارة للمملكة السعودية التقى خلالها بقادة الخليج، وصرح بأن زيارته "تؤتي ثمارها بالفعل".

    وكشف تقرير الصحيفة عن علاقات ترامب التجارية مع السعودية، التي تعود لعام 1995، عندها باع فندق "بلازا" لشركة أسسها أمير سعودي ومستثمر من سنغافورة

    كما تطرق التقرير لأنشطة ترامب في الإمارات، التي تعود لعام 2005، حينها أبرم صفقة لبناء فندق مع إحدى شركات التطوير العقاري الإماراتية.

    وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى ملايين الدولارات التي جناها ترامب مقابل وضع اسمه على ملعب للغولف في الإمارات. غير أن ترامب كان أقل حظا في قطر، حيث لا تربطه أعمال بارزة بهذه الدولة، حسب الصحيفة الأمريكية.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي 

    انظر أيضا:

    حقيقة خضوع ترامب للتحقيق في تواطؤ حملته الانتخابية مع موسكو
    ترامب يتهم "صائدي الساحرات" بتعطيله
    ماذا فعل ترامب مع سفيرة أمريكا في قطر
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, ترامب, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik