13:01 18 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    حول العالم

    "أنصار الله" تكشف ل"سبوتنيك" متى ستستخدم ورقة قصف الموانئ والمطارات السعودية والإمارتية

    حول العالم
    انسخ الرابط
    عماد الطفيلي
    0 50

    ضيف الحلقة: القيادي في حركة "أنصار الله" محمد البخيتي

    وأضاف أن "إغلاق مطار صنعاء واقتصاره على الرحلات الإغاثية جاء بسبب المخاوف على سلامة الطائرات المدنية والرحلات التجارية المتجهة للمطار، وبسبب ممارسات الميليشيات الحوثية المسلحة من خلال عمليات تهريب الأسلحة".

    وكان المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد طالب، عبر تغريدة على حسابه في "تويتر" نشرها في وقت سابق من اليوم، بفتح مطار صنعاء بأسرع وقت، بغية "تخفيف معاناة المدنيين اليمنيين وتأمين المساعدات الإنسانية لهم".

    تأتي هذه التصريحات قبل يوم واحد من دعوة  يحيى محمد عبدالله صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الحوثيين والقوات الموالية لهم إلى استهداف مطارات السعودية والإمارات، ردا على استمرار إغلاق مطار صنعاء.

    وقال يحيى صالح الذي هو عضو في الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي ، قال في حوار تلفزيوني إن إغلاق مطار صنعاء يعتبر جريمة، متهما المجتمع الدولي والأمم المتحدة، بالتواطؤ مع ما وصفه بـ"العدوان".

    وأضاف صالح: "إذا أردنا فتح مطار صنعاء علينا أن نكون واقعيين مع هذه العقليات "العنجهية" و"المتخلفة"، الحل يكمن في إعلان مطار الرياض ومطار جدة ومطار أبو ظبي ودبي أهدافا عسكرية تحت مرمى نيران الجيش اليمني".

    هل هناك علاقة بين تهديد صالح بضرب المطارات السعودية والإمارتية ،  والدعوات إلى فتح مطار صنعاء بالسرعة القصوى؟

     يقول القيادي في حركة "أنصار الله" في حديث لإذاعتنا، بصدد دعوة المتحدث باسم قوات التحالف العربي الأمم المتحدة إلى إدارة أمن مطار صنعاء والمساهمة في استئناف تسيير الرحلات التجارية ونقل الركاب فيه.

    نحن في حالة حرب مع السعودية، وهي تمارس عدوانا بمختلف أشكاله وعنوانه، وبالتالي، نحن لا نستغرب صدور مثل هذه الدعوات لوضع الموانئ وكذلك المطارات اليمينة تحت إدارة طرف ثالث ، أو أحيانا يقولون تحت إدارة الأمم المتحدة، لكن ما نؤكد عليه: أنه  ليس من حق الأمم المتحدة ولا ولد الشيخ أن يصدروا مبادرة في هذا الإتجاه، وإنما مهمة الأمم المتحدة تنحصر في المساعي الحميدة للوصول إلى حلول وتوافقات بين طرفي الصراع وبين المكونات السياسية اليمينة، وليس من حقهم إصدار أي قرار تأييدا لهذا الطرف أو ذاك.

    طبعا بخصوص تصريحات السيد يحي محمد عبدالله نجل شقيق الرئيس اليمني  السابق بشأن حق اليمنيين في استهداف المطارات والموانئ السعودية والإماراتية ، نؤكد بأن هذا الأمر هو حق لنا، طالما أن العدوان السعودي قد استباح سيادة اليمن ، لذا أصبحت كل منشآتها الحيوية والموانئ والمطارات السعودية تحت التهديد وعرضة للقصف، وهذا حق طبيعي ومشروع للشعب اليمني بأن يستهدفها، إذا هذا الحق لنا، ونستخدمه في الوقت الذي نراه مناسبا، ونحن في حالة حرب ولن نخسر أكثر ما خسرناه، حيث أن السعودية لم تترك أي شيء إلا واستخدمته، واستخدمت كل أوراقها في أول معركة، ولم يعد في إمكانها استخدام أي ورقة جديدة.

    وفي تعليقه على سؤال حول مقدرة الجيش اليمني واللجان الشعبية العسكرية في تنفيذ تهديداتهم  بقصف المنشآت الحيوية السعودية والإماراتية، يقول  البخيتي: إنه رغم الفارق في القدرات التسليحية  بيننا وبين السعودية 

    إلا أن ما يملكه الجيش واللجان الشعبية من الصواريخ قادرة على تهديد وتعطيل الموانئ والمطارات السعودية والإماراتية، لأنه طالما هناك قدرات لإطلاق صواريخ بعيدة المدى تصيب أي هدف في السعودية أو تطال كل المناطق الحيوية في السعودية والإمارات، فإن هذا سيكون له تأثير كبير حتى مع الفارق الكبير في حجم القوة.

    لذلك نطلب من القيادة السعودية والإمارتية أن يراجعوا حساباتهم، لإن وصول عدد من الصواريخ  ولو كانت قليلة ومحدودة للمناطق الحيوية كالمنشآت النفطية والمطارات والموانئ سيصيبها بالشلل وستضرر كثيرا ،ونحن حتى الان لم نستخدم هذه الورقة لإننا لا زلنا نراهن على مراجعة القيادة السعودية وكذلك الإماراتية لموقفهم من العدوان، وهذا دليل على الحكمة والعقلانية في مواجهتنا لهذا العدوان. 

    طبعا قد يكون الرهان على تلك القيادة ليس في محله، ولكن الرهان في الحقيقة على شعوب تلك الدول، لذا عليهم أن يدركوا مثل هذه الحقائق قبل فوات الأوان.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    انظر أيضا:

    تقارير: الحرس الثوري الإيراني ينقل أسلحة لـ"أنصار الله" في اليمن عبر مياه الكويت
    صدى خطة ولد الشيخ: "المؤتمر" ينفي قبول المبادرة...و"أنصار الله" تتحفظ
    "أنصار الله" لـ"سبوتنيك": السعودية تستخدم"المقدسات" لاستعطاف المسلمين
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, أنصار الله, السعودية, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik