12:15 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    حول العالم

    إيران والسعودية...من يتنازل للآخر لتطبيع العلاقات بينهما؟

    حول العالم
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    ضيفا الحلقة: مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية، الدكتور محمد صالح صدقيان؛ وأستاذ الإعلام في جامعة الفيصل بجدة، الدكتور خالد باطرفي.

    قال قاسم الأعرجي، وزير الداخلية العراقية، الأحد 13 أغسطس/ آب، إنه أبلغ السعودية أن تحسين العلاقات مع إيران يبدأ باحترامهم الحجاج الإيرانيين والسماح لهم أن يزوروا مقبرة البقيع.

    وأكد الأعرجي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني، عبد الرضا رحماني فضلي، في طهران، أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، طلب منه رسميا، أن يتوسط العراق بين إيران والسعودية، لكبح التوتر بين البلدين، كما سبق للملك سلمان أن قدم هذا الطلب في وقت سابق.

    وأضاف الأعرجي أنه أبلغ الجانب السعودي برأي الجانب الإيراني بأن الخطوة الأولى التي يمكنها أن تؤدي لتخفيف التوتر بين طهران والرياض تتمثل في إبداء الرياض الاحترام إلى الحجاج الإيرانيين ومعاملتهم بأفضل نحو، وأن تسمح لهم بزيارة مقبرة البقيع.

    وشدد الأعرجي على أن العراق يؤمن بضرورة وجود علاقات صداقة بين إيران والسعودية، لأنها تسهم في تعزيز أمن المنطقة.

    من جانبه، قال رحماني فضلي إن احترام الحجاج الإيرانيين مهم جدا لطهران، وإن طهران تسعى دوما لتعزيز علاقاتها مع السعودية، مؤكدا أن إيران لم تكن سباقة في قطع العلاقات مع السعودية.

    وأشار إلى أن سياسة إيران تسعى إلى التعاون المثمر في المنطقة، قائلا: "نأمل من دول المنطقة أن تعمل على حل أزمات المسلمين في المنطقة".

    يقول مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية الدكتور محمد صالح صدقيان في حديث لإذاعتنا في تعليقه على  تصريح وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي خلال زيارته لإيران مؤخرا،  من أن السعودية وعلى لسان ملكها سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان،قد طلبا من بغداد رسميا أن تتوسط بين الرياض وطهران لخفض التوتر بينهما، ما قاله وزير الداخلية العراقي لا يعكس رغبة البلدين في هذا  السياق، فعندما تكون هناك وساطة، يكون هناك آليات معينة، وهذا الكلام على لسان الأعرجي من أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أثناء زيارته للسعودية طُلب منه أن يقوم بوساطة، ولكن نحن لم نسمع مثل هذا الكلام من السلطات الإيرانية أو السلطات السعودية، كما أننا لم نشاهد أو نراقب حركة مكوكية من مسؤول عراقي للوساطة، سواء من وزير خارجية أو غير ذلك، وبالتالي  لم يتكلم الإيرانيون ولا السعوديون عن ذلك، لكن بغض النظر عن كل هذا، هناك مؤشرات إيجابية قد حدثت،سواء التسهيلات التي اعطتها السلطات السعودية للحجاج الإيرانيين، كما وافقت على ذهاب وفد من الخارجية الإيرانية في عداد 11 دبلوماسيا باعتبارهم ديبلوماسيين يقومون بالإشراف والتنسيق بين البعثة الإيرانية والسلطات السعودية، كما جرى مصافحة وعناق بين وزيري خارجية البلدين قبل أسبوعين في اسطنبول، وهذه كلها مؤشرات إيجابية، لكن بالنتيجة لم نشاهد تحركا واضحا في هذا المجال. لكن فيما يخص إيران ،أعتقد بأنها تمتلك مثل هذه الرغبة للحوار والجلوس مع السعودية لحل هذه المشاكل بين الجانبين.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik