20:33 22 فبراير/ شباط 2018
مباشر
    حول العالم

    سياسي سوري يكشف حقائق جديدة عن التغيير الديموغرافي في الرقة

    حول العالم
    انسخ الرابط
    عماد الطفيلي
    0 10

    ضيف الحلقة: المستشار السياسي لوزير الإعلام السوري ، عضو أكاديمية الأزمات الجيو سياسية د.علي الأحمد.

    أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن وجود تساؤلات لدى موسكو بشأن "النهج الأمريكي الجديد" في سوريا، ونوّه بحدوث "أمور غريبة" في مناطق سيطرة التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

    وأكد عميد الدبلوماسية الروسية، أثناء مؤتمر صحفي مشترك عقده يوم الاثنين 23 أوكتوبر/تشرين الأول، مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري في موسكو، أن روسيا طالبت الولايات المتحدة مرارا وعلى مستويات مختلفة بتحديد هدف عملياتها في سوريا، وكان دوما الجواب التقليدي "القضاء على داعش".

    وأشار لافروف إلى أن موسكو لاحظت في الآونة الأخيرة "أمورا غريبة" في تصرفات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في سوريا، مما يستدعي أيضا تساؤلات جدية.

    وأكد لافروف أن موسكو تبقى على اتصال وثيق على مستوى وزارتي الدفاع والخارجية مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالتسوية السورية وتأمل في الحصول على توضيحات صريحة من قبل واشنطن بخصوص تساؤلاتها.

       تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن السبت الماضي عن قرب إطلاق مرحلة جديدة في السياسات الأمريكية تجاه سوريا، ستتمثل بدعم القوات المحلية وخفض مستوى العنف وتوفير ظروف السلام في سوريا.

     مدينة الرقة بعد تحريرها، سوريا 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
    © AP Photo/ Gabriel Chaim
    مدينة الرقة بعد تحريرها، سوريا 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2017

    ما هو المشروع الذي تعده واشنطن في إطار المرحلة الجديدة من سياساتها تجاه سوريا ؟ 

    يقول عضو أكاديمية الأزمات الجيوسياسية د.علي الأحمد في حديث لإذاعتنا بشأن تصريح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن وجود تساؤلات لدى موسكو بشأن "النهج الأمريكي الجديد" في سوريا، وأنه تحدث هناك "أمور غريبة" في مناطق سيطرة التحالف الدولي بقيادة واشنطن:

    الحرفة العالية للدبلوماسية الروسية والعقل السياسي الروسي يعرف أنه لا غرابة في السياسة الأميركية، وهم يعرفون جيدا أن المجمع الصناعي العسكري هو الذي يقود السياسية الأميركية، كما يعرفون أن الفوضى الخلاقة هي الفلسفة التي تعتمدها الولايات المتحدة، وكل ما يجري في سوريا يسير تحت هذا المندرج. ولكن يجب على وزير خارجية روسيا الإتحادية أن يسجل للعالم هذا الموضوع ويشير إلى موضوع الغرابة فيه ، وهو التأكيد  على أنه متناقض مع القوانين الدولية والمعايير التي على أساسها أسست الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي. سياسة الولايات المتحدة في هذه المنطقة  سياسة خطيرة للغاية على المنطقة وعلى السلم العالمي. الان فيما جرى ويجري  في الرقة يتبع السياسات التي اتبعتها أميركا في العراق، حيث هناك تغييرات ديموغرافية كبيرة جدا، تحاول الولايات المتحدة فرضها وقد نجحت في كثير من الأماكن في العراق،   لكن في نهاية المطاف انهزمت على المستويين العسكري والسياسي في العراق.  كذلك الأمر تحاول الان أميركا في الرقة بعد أن دمرتها بالكامل تقريبا  وأرادت إخراج كل أهالي  المدينة لتحل مكانهم عناصر في معظهم غير سوريين، ولا أقصد هنا الأخوة الأكراد السوريين الموجودين على الأرض السورية الذين هم جزء من المكون والمجتمع السوري، ولكن إن كان بعضهم لديهم أجندة غير وطنية  او هناك الذين أتوا من العراق وتركيا وليسوا سوريين. بالتالي  سياستهم  تدمير كامل ومحاولة إحلال شرائح وعناصر غير المواطنين الأصليين الذين نشأوا وعاشو  وترعرعوا وزرعوا وبنوا في مدينة  الرقة. وهنا مكمن الغرابة وهنا القول بأنهم يخالفون القوانين الدولية والمعايير التي يجب على كل دول العالم أن تتبعها.

    التفاصيل في التقرير الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أخبار سوريا اليوم, الرقة, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik