Widgets Magazine
08:53 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    حول العالم

    اتهام إيران بمد الحوثيين بالصواريخ الباليستية... بين الحقيقة والخيال

    حول العالم
    انسخ الرابط
    بقلم
    0 30
    تابعنا عبر

    ضيفا الحلقة: رئيس مركز الرصد الديمقراطي اليمني عبد الوهاب الشرفي؛ وعضو مجلس الشورى السعودي الدكتور محمد آل زلفى

    رحبت السعودية بمشروع قرار قدمته بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا للأمم المتحدة يدين طهران بسماحها وصول صواريخها الباليستية لجماعة "أنصار الله"  في اليمن.

    وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مقابلة خصها لوكالة "رويترز": "إذا ما أقر الإجراء، فإنه سيساعد في محاسبة إيران على تصديرها صواريخ باليستية للحوثيين، وعلى سلوك طهران المتطرف والعنيف في المنطقة".

    وأضاف في حديث خلال مؤتمر ميونيخ للأمن: "من أجل ضمان التزام إيران بالقانون الدولي يجب أن تكون لنا مواقف أكثر صرامة فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية وفيما يتعلق بدعم إيران للإرهاب، يجب  محاسبة إيران"،  "الحوثيون يستخدمون الصواريخ الإيرانية بانتظام، لاستهداف مدنيين في اليمن وفي داخل السعودية".

    ودعا وزير الخارجية السعودي إلى تغييرين في الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015، وهما: "إلغاء البند المتعلق بالقيود الزمنية في الاتفاق، ومد عمليات التفتيش لتشمل المواقع غير المعلنة والمواقع العسكرية".

    من جهة أخرى، دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الاثنين 19 فبراير/ شباط في منتدى "فالداي" بموسكو ، إلى تجاوز الخلافات بين طهران والرياض، مشيرًا إلى أن منطقة الخليج تحتاج إلى آلية جديدة للحوار.

    يقول  رئيس مركز الرصد الديمقراطي عبد الوهاب الشرفي في حديث لبرنامج "حول العالم" بهذا الصدد، إقحام إيران في الملف اليمني هو أحد ركائز الخطاب الذي تتعامل به المملكة العربية السعودية، ومن خلفها الدول الداعمة لها كالولايات المتحدة وبريطانيا، في محاولة لتبرير العدوان المشن على اليمن، والجميع يعرف أن هناك حالة حصار خانقة على اليمن، في ظل استخدام أعلى الوسائل والتقنيات الحديثة للرقابة والتتبع، ومسألة نقل الصواريخ عملية يستحيل قبولها في ظل هذا الواقع من الحصار، لكن يظل جزء من المعركة يتعلق بالسعي للنفوذ بين السعودية وإيران.

    من جهته يشير عضو مجلس الشورى السابق الدكتور محمد آل زلفى في حديث لبرنامج "حول العالم"  إلى أنه لولا الدعم الإيراني للحوثيين بكل أنواع الأسلحة بما فيها الصواريخ الباليستية، لما رأينا هذه الكمية من الأسلحة الموجودة لديهم، وهناك قرار دولي يحظر على أية دولة بتصدير السلاح إلى اليمن. وإذا أراد المجتمع الدولي إيقاف نزيف الدماء على أيدي الحوثيين وتخليص اليمن من هذه الأشكال، عليه قطع يد إيران من مد الحوثيين بالأسلحة، ومن ثم على المجتمع الدولي أن يقوم يمسؤولياته في فرض ما يجب أن يكون عليه الأمر لإيقاف الحوثيين من العبث باستقرار اليمن.

    لكن بين وجهة النظر الأولى والثانية ، فيما يخص تورط إيران أو عدمه من مد أحد أطراف الصراع في اليمن، يستمر الصراع المسلح العنيف في البلاد بين الأطراف اليمنية داخل اليمن، كما يستمر طيران التحالف العربي بقيادة السعودية قصف المناطق اليمنية ، وبالتالي يستمر مسلسل سقوط القتلى والجرحى من المدنيين اليمنيين ، في ظل انتظار بدء عمل المبعوث الأممي البريطاني  الجديد  في بداية شهر مارس/أذار القادم، عله يستطيع إيجاد مبادرة سلمية ما، ترضى بها جميع الأطراف المتنازعة، من أجل تسوية الأوضاع في البلاد ووقف نزيف الدماء، والانتقال إلى العملية السياسية وهذا ما تأمل به  كل الأطراف اليمنية.

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي  

    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليمن اليوم, أخبار اليمن, أنصار الله, إيران, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik