00:14 17 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    حول العالم

    نائب سوري: نتوقع تنفيذ استفزاز كيماوي من "النصرة" لإيقاف معركة إدلب وحماية الإرهابيين

    حول العالم
    انسخ الرابط
    عماد الطفيلي
    0 30

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن "جبهة النصرة" تستعد للقيام باستفزازات بالقرب من مدينة سراقب في محافظة إدلب لاتهام القوات الجوية الروسية باستخدام مواد كيميائية ضد المدنيين.

    وقالت الوزارة في بيان، اليوم الجمعة: "وفقا للمعلومات الواردة من سكان سراقب، تستعد "جبهة النصرة" في هذه المنطقة السكنية للقيام باستفزازات باستخدام مواد كيميائية سامة، وشظايا أسلحة روسية تم نقلها من مناطق أخرى في سوريا"، موضحة أن الهدف من هذه الاستفزازات هو اتهام القوات الجوية الفضائية الروسية بأنها تستخدم "أسلحة كيميائية" ضد السكان المدنيين في محافظة إدلب.

    وأشار البيان إلى أن التنظيم يخطط لتصوير فيلم يدعي فيه أن القوات الجوية الروسية استخدمت أسلحة كيميائية قرب سراقب، ونشره عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

    وأضاف البيان: "أن المعلومات التي حصل عليها مركز المصالحة في سوريا من سكان سراقب، تم تأكيدها من خلال قناة مستقلة أخرى خلال عملية التحقق من صحتها".

     يقول عضو لجنة الأمن الوطني في مجلس الشعب السوري النائب مهند الحاج علي في حديث لـ"سبوتنيك" بهذا الصدد، كل التنظيمات الإرهابية سواء كانت جبهة النصرة أوغيرها، كانت تقوم باستفزازات كيماوية، كلما كان هناك تقدم للجيش السوري، وهذا الموضوع أصبح مفضوحا بشكل صارخ، حيث قامت المجموعات الإرهابية بتنفيذ هذه الاعتداءات في كل من دوما والغوطة وخان شيخون وحلب ومنطقة السقيلبية في ريف حماة.

    ويشير الحاج علي إلى أن الدولة السورية والقوات الروسية العاملة هناك تعاونت مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وطالبت اللجنة المختصة في سوريا بهذا المجال بالدخول إلى تلك المنطقة، ومعاينة هذه الأسلحة، المعروفة المنشأ، حيث أن لكل دولة خاصية معينة في صناعة هذه الأسلحة. وما أن يُعرف منشأ هذه الأسلحة، حتى يُعرف من استخدمها، ولكن هذه اللجنة كانت تماطل وتعتمد على شهادات يقدمها شهود زور ممن يسمون أنفسهم بالخوذ البيضاء، وبالتالي لم يكن هناك مصداقية أبدا في التعامل مع هذه اللجنة من قبل الحكومة السورية والقوات الروسية.

    ولفت الحاج علي إلى أنه كلما كان هناك تقدم للجيش العربي السوري، كان يحدث هكذا استفزاز لاتهامه وحلفاءه باستخدام هذه الأسلحة المحرمة دوليا، علما أننا نؤكد أن سوريا لا تمتلك مثل هذه الأسلحة، ولسنا مضطرين إلى استخدامها، لإنه من الناحية العسكرية تشكل خطرا على القوات المتقدمة على الأرض، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، الدولة السورية تنظر إلى هؤلاء المواطنين الموجودين تحت نير الإرهاب سواء كانوا في إدلب أو كانوا سابقا في الغوطة وحلب وير الزور وغيرها من المناطق، على أنهم رهائن وليسوا بيئة حاضنة، ونحن نقوم بتحرير هؤلاء الرهائن من هؤلاء الإرهابيين. والدليل على ذلك، أنه ما أن يقترب الجيش السوري من تحرير منطقة ما، حتى يقوم المواطنون هناك بالتعامل معه فورا وإمداده بالمعلومات أو حتى بالتسلح والقتال إلى جانبه ضمن القوى الرديفة.

    ويتابع الحاج علي حديث قائلا: نحن نتوقع أن تقوم "جبهة النصرة" بتنفيذ استفزاز كيماوي في منطقة ما من إدلب، من أجل العمل على تدويل الوضع، وبالتالي نقل المعركة إلى مجلس الأمن الدولي واتهام سوريا وحلفاءها، من أجل إيقاف معركة إدلب أو التأثير عليها وحماية النصرة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    انظر أيضا:

    بعد انطلاق العمليات العسكرية ضدها... "النصرة" تتجه للاستفزاز الكيميائي في إدلب
    الدفاع الروسية: "النصرة" تستعد للقيام باستفزازات في إدلب باستخدام مواد كيميائية
    برلماني سوري: الجيش يواصل عملياته لتحرير إدلب بالكامل
    الكلمات الدلالية:
    المدنيين, ريف حماة, الخوذ البيضاء, أسلحة كيميائية, الإرهاب, راديو سبوتنيك, جبهة النصرة, إدلب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik