Widgets Magazine
22:42 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    حول العالم

    خبير: روسيا ستضع نقطة النهاية للعملية السياسية في سوريا وتصلح الحال بين سوريا وتركيا

    حول العالم
    انسخ الرابط
    بقلم
    0 30
    تابعنا عبر

    لا تزال العملية العسكرية التركية شمال شرقي سوريا مستمرة لليوم الثالث على التوالي، فيما أكدت وزارة الدفاع التركية فجر اليوم الجمعة، مقتل جندي وإصابة 3 آخرين في اشتباكات مع حزب العمال الكردستاني، في وقت تستمر فيه المعارك بين القوات التركية وقوات سوريا الديمقراطية في المناطق الحدودية للشمال السوري بينما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية في بيان اليوم الجمعة، عن مقتل 22 من عناصرها يومي الأربعاء والخميس.

    على صعيد متصل، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلق موسكو إزاء التصعيد والصدامات المسلحة شرق الفرات وتدعو كل الأطراف إلى الحفاظ على أقصى درجات ضبط النفس.

    وجاء في بيان الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، تعليقا على العملية التركية شمال شرقي سوريا: "إن الصدامات المسلحة على المناطق الحدودية، وتصاعد التوتر والعنف على الضفة الشرقية لنهر الفرات لا يمكن إلا أن تدعو إلى القلق. نعتبر أنه من المهم منع المزيد من زعزعة استقرار الوضع في الشمال الشرقي ومنع معاناة السكان المدنيين".

    من جهة أخرى، صرح مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا بأن روسيا كانت تدعو الأكراد للحوار مع دمشق لكنهم اختاروا "رعاة آخرين". وأنتم ترون الآن ماذا يحدث".

     يقول الباحث السياسي غسان يوسف في حديث لبرنامج "حول العالم" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك" في تعليقه على سير تطور الأحداث في سوريا على ضوء العملية العسكرية التركية في الشمال السوري:

    أعتقد بأن روسيا هي من سيضع نقطة النهاية للعملية السياسية في سوريا، وهي التي بدأت بها في مؤتمر سوتشي في 31 يناير 2018، ولذلك نحن نلاحظ اليوم أنها أنجزت اللجنة الدستورية وبدأت الحل السياسي، وهي التي تطرح اليوم المحادثات بين سوريا وتركيا، وهذا شيء جيد وسيحدث، خصوصا أنه سواء الدولة السورية أو التركية كشفوا عن اتصالات سرية بين البلدين (ربما على مستوى الاستخبارات، والجيش) لكن هناك اتصالات ما، خصوصا أن روسيا على علاقة جيدة بالبلدين. وسنشهد محادثات سورية –تركية في القريب العاجل تؤدي في النهاية ، إلى العودة لاتفاقية أضنة، وربما تعديل هذه الاتفاقية، وهذا باعتقادي  ما تسعى إليه روسيا وإيران.

    ويشير يوسف إلى أنه فيما يخص الحوار الذي دعت إليه روسيا بين الدولة السورية والأخوة الأكراد في "قسد"، يمكن أن يتم في حال تم الفصل ما بين قيادة  جبال قنديل وقيادة حزب العمال الكردستاني، وقيادة حزب الاتحاد الديموقراطي الذي يهيمن على وحدات حماية الشعب الكردية، وفي حال تخلت هذه الميليشيات عن تتبع السير خلف الأميركي، والذي تخلى عنهم جزئيا في الوقت الحاضر ،وسيتخلى عنهم كليا قريبا. بإمكانهم أن يبدأوا الحوار مع الدولة السورية دون التعويل على الأميركيين.

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    الكلمات الدلالية:
    تركيا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik