سكان غزة يأملون حلولاً من الحمد الله

© AP Photo / Khalil Hamra رامي الحمد الله
رامي الحمد الله - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
يأمل المواطنون الفلسطينيون في قطاع غزة أن تجلب لهم زيارة رئيس حكومة التوافق الوطني الفلسطينية إلى غزة، اليوم الأربعاء، حلولاً لأزماتهم المستمرة منذ نحو تسعة أعوام، وأخرى تتعلق بإعادة إعمار ما دمرته إسرائيل في هجومها الأخير على القطاع.

سبوتنيك — غزة — هشام محمد

وسيزور رئيس حكومة التوافق الفلسطينية رامي الحمد الله غزة، اليوم، في ثاني زيارة له للقطاع منذ توليه منصبه في يونيو/ حزيران الماضي.

وقالت حكومة التوافق الفلسطينية إن توجه الحمد الله إلى غزة يأتي بهدف حث المجتمع الدولي على الوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها في مؤتمر إعادة الإعمار الذي عقد في القاهرة، ومن أجل دفع جهود المصالحة لمواجهة كافة التحديات.

الناشطة شرين خليفة تقول إن "هذه الزيارة تختلف عن الزيارات السابقة، فهناك الورقة السويسرية الخاصة باستيعاب موظفي غزة في السلطة الفلسطينية التي حظيت بشيء من الموافقة، ويمكن أن تسهل حل الأزمة الأكبر في ملف المصالحة، وهو موضوع رواتب الموظفين وتسلم حرس الرئاسة معبر رفح البري.

واستدركت الناشطة الفلسطينية في حديث لوكالة "سبوتنيك" الروسية: "لن أبالغ بالتفاؤل، فخيبات المرحلة السابقة ما زالت ماثلة، ولكن نأمل أن تكون هذه الزيارة مختلفة وتؤسس لشيء يسهم في حل هذا الملف".

وعبّر المواطن أحمد التري عن اهتمامه بزيارة رئيس الوزراء الفلسطيني لغزة، آملاً أن يعلن إنهاء كافة الأزمات في القطاع خاصة العمال العاطلين عن العمل وإعادة الإعمار والكهرباء والبطالة والموظفين.

لكن الشاب حسن أبو شمالة لم يكن مكترثاً لزيارة الحمد الله، وقال: إن وضع السكان في غزة صعب للغاية، ولم يتحسن حتى بعد تشكيل حكومة التوافق رغم علم الحكومة ورئيسها بالأوضاع في غزة، لكنهم لم يفعلوا شيئاً على أرض الواقع.

مدينة غزة - سبوتنيك عربي
غضب في غزة مع استمرار أزمة الكهرباء

ويرى أبو شمالة أن رئيس الوزراء كان بإمكانه فعل الكثير لقطاع غزة خاصة أنه زاره في المرة الأولى واطلع على أوضاعه المأساوية وأزماته المتلاحقة ووضع الناس بعد الحرب، لكنه لم يفعل شيئاً لهم.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رحبت بزيارة رئيس الوزراء الفلسطيني إلى غزة، مؤكدة أنها ستكون عاملا مساعدا وداعما له وللحكومة في القيام بواجباتها في القطاع لتحقيق الهدف من تشكيل الحكومة، وهو توحيد المؤسسات وإعمار غزة ومساعدة لجنة الانتخابات المركزية في إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.

أما حركة "حماس" من جهتها، فطالبت أن تقدم زيارة رئيس الوزراء حلولاً عملية لمشاكل سكان غزة، محذرة من نتائج عكسية إذا لم تقدم هذه الزيارة حلولا حقيقية لمشاكل سكان غزة.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة "إن غزة لم تعد تحتمل أي زيارات بروتوكولية"، معتبراً أن نجاح زيارة رئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله مرهون بتوفر الإرادة السياسية وإنهاء سياسة التهميش والتمييز التي تتعرض لها غزة.

وشدد الناطق باسم "حماس" أن أقصر الطرق إلى المصالحة هو الالتزام بتنفيذ الاتفاقات كاملة دون انتقائية ووقف المراهنة على طبيعة التطورات في الإقليم.

من ناحيته، وصف وزير العمل في حكومة التوافق الوطني مأمون أبو شهلا جدول أعمال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في قطاع غزة بالحافل باللقاءات.

وقال الوزير أبو شهلا في حديث لمراسل وكالة "سبوتنيك" الروسية "إن نجاح الزيارة مرهون بمدى تجاوب حركة "حماس"، مؤكداً أن رئيس الوزراء سيلتقي بكل الفصائل والقوى السياسية.

وحول أزمة الكهرباء، أشار وزير العمل إلى أنه بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة، لم يستطيعوا الوصول لقرار نهائي حولها، لكن جاري بحث القضية على كل المستويات لتحسين الوضع، على حد قوله.

وأكد عدم وجود حل نهائي لمشكلة الكهرباء في الوقت القريب لأن كمية الكهرباء الموجودة لا تكفي على المدى القصير وأن الأمر مرتبط بتحصيل الجباية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала