بزة وسبحة ومصحف - كل الدروب توصلك إلى العسكري السوري (صور)

© Sputnikحذاء مهترئ ومسبحة ومصحف - كل الدروب توصلك إلى العسكري السوري
حذاء مهترئ ومسبحة ومصحف - كل الدروب توصلك إلى العسكري السوري - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
على يمين باب قاعة المتنبي في دمشق يلفت انتباهك حذاء عسكري مهترئ، بجانبه نظارة لم تمسح منذ أن سقطت عن وجه صاحبها، ولباس عسكري مازال المصحف في جيبه، ملقاة على كرسي خشبي قديم، أمامه سبحة خرجت منها بضع حبات، وعلبة تبغ عربي فارغة.

دمشق — سبوتنيك — فداء شاهين

اقترب الجريح عبد الكريم محمد رئيس المكتب الطبي في جمعية "صامدون رغم الجراح"، وقال لـ"سبوتنيك" إن هذه أغراض الشهيد محمود محمد عمران، والهدف من عرضها في المعرض وفاءاً  لذكراه،  كونه أصيب ثلاث إصابات ليستشهد بعدها في مدينة حمص، وتم وضع الكرسي الذي كان يجلس عليه ولباسه العسكري وصورته والمصحف، حتى نشعر أنه مازال موجوداً بيننا.

وأضاف محمد أن جميع المجسمات الخشبية واللوحات المعروضة هي من صناعة  جرحى الأحداث من المدنيين والعسكريين الذين تعرضوا "للبتر والشلل والإصابات"، البالغ عددهم 50 جريحاً في الجمعية  قرروا العمل على صناعة المجسمات الخشبية لمساعدة الجرحى، علماً أن العمل في البداية كان بجمع المال من رواتب الجرحى لتقديم المساعدة لغيرهم ليتم العمل  بعدها على فكرة الأشغال اليدوية، لتستبدل من قبل الناس الراغبين باقتنائها  بأدوية أو أي شيء آخر تقدم للجريح.

وأشار محمد إلى الهدية التي ستقدم إلى السفارة الروسية في دمشق في آخر يوم بالمعرض، وهي عبارة عن عتاد عسكري خشبي للتعبير عن تقديرهم للمواقف الروسية الداعمة لبلدهم سوريا في حربها على الإرهاب.

وقال الفنان السوري زهير عبد الكريم في تصريح لـ"سبوتنيك": حاولنا إيصال الرسائل إلى العالم عن طريق الفن، باعتباره رسالة محبة وسلام. وللأسف أن العالم لا يسمع والوضع العسكري  في سوريا يحتاج إلى البوط العسكري وصمود الجيش العربي السوري.

وأشار الملازم الأول في الجيش السوري المصاب حسن عبدان إلى أنه  تعرض لعدة شظايا أثناء التصدي للإرهابيين في حمص القديمة أدت إلى شلل في الأطراف السفلية، إلا أن الإعاقة  لم تمنعه من العمل على صناعة المجسمات الخشبية وتقديم الدعم النفسي للجرحى وذويهم.

أما الجريح رامز إبراهيم تعرض للإصابة جراء انفجار لغم أرضي في ريف حمص الشمالي أثناء القيام بعملية التمشيط، أدت إلى بتر قدمه  اليمنى ولم يستطيع الاستمرار في القتال، وقرر المتابعة في مجال تقديم الدعم النفسي للجرحى وتعليم أطفالهم، وأوضح أنه يتم صناعة المجسمات الخشبية التي تحاكي العتاد الحربي في الجيش السوري والتي استغرق إنجازها مدة عام، إضافة إلى مجسمات البيوت التراثية والنواعير والطواحين وجرن القمح.

ووعد وزير السياحة السوري بشر يازجي، في تصريح خاص  لـ"سبوتنيك"، بتطوير التجربة وإيجاد أسواق خارجية لها لتنتشر في أنحاء العالم  حتى تحمل ماركة عز وكرامة الجيش السوري.

وأمل البعض في تصريح لـ"سبوتنيك" بأن يستمر دعم الجرحى وتأمين المستلزمات وإيجاد أسواق التصريف للمصنوعات، لا أن يكون الدعم فقط خلال الومضة الإعلامية.

© Sputnikالجيش السوري والسفارة الروسية
الجيش السوري والسفارة الروسية - سبوتنيك عربي
1/4
الجيش السوري والسفارة الروسية
© Sputnikالجيش السوري والسفارة الروسية
الجيش السوري والسفارة الروسية - سبوتنيك عربي
2/4
الجيش السوري والسفارة الروسية
© Sputnikالجيش السوري والسفارة الروسية
الجيش السوري والسفارة الروسية - سبوتنيك عربي
3/4
الجيش السوري والسفارة الروسية
© Sputnikالجيش السوري والسفارة الروسية
الجيش السوري والسفارة الروسية - سبوتنيك عربي
4/4
الجيش السوري والسفارة الروسية
1/4
الجيش السوري والسفارة الروسية
2/4
الجيش السوري والسفارة الروسية
3/4
الجيش السوري والسفارة الروسية
4/4
الجيش السوري والسفارة الروسية
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала