مصطفى حمدان: الدخول التركي السعودي إلى سوريا ضرب من الجنون

© AFP 2022 / TURKISH PRESIDENTIAL PRESS OFFICE/ KAYHAN OZER الرئيس التركي أردوغان مع الملك السعودي سلمان
الرئيس التركي أردوغان مع الملك السعودي سلمان - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
اعتبر أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين "المرابطون" العميد مصطفى حمدان، في حديث لـ"سبوتنيك"، اليوم الجمعة، أن الدخول التركي السعودي إلى سوريا، الذي يروج له في الإعلام، هو ضرب من الجنون، سواء لتركيا أو للسعودية.

بيروت — زهراء الأمير

وأضاف حمدان أن تركيا تدرك ذلك، خاصة أن الوضع الأمني التركي غير آمن، وهذه الخطوة ستؤدي إلى إنهاء حكم الإخوان المتأسلمين في تركيا.

رجب طيب أردوغان - سبوتنيك عربي
مخطط أردوغان الرئاسي مهدد بالفشل
وأشار إلى أن "قرار السعودية بالدخول إلى سوريا كان نوعا من اللاجدية والسخرية، لأننا ندرك أن السعودية غير قادرة على إرسال جنودها إلى اليمن المجاور وهي استعانت بكل مرتزقة العالم من موريتانيا إلى السودان…ولم يستطيعوا أن يتخطوا شبراً واحداً في الداخل اليمني، فكيف إذا توجهوا إلى الداخل السوري؟ ".

وشدد حمدان على أن إغلاق الخط التركي السوري أصبح على قاب قوسين أو أدنى، بحيث من يبقى داخل سوريا هي بؤر إرهابية متفرقة على كامل الجغرافيا السورية، سيصار لاحقاً إلى القضاء عليها.

وحول مطالبة تركيا بمنطقة اّمنة في سوريا، قال حمدان: "تركيا أصبحت في واقع مرتبك جداً، وخصوصاً أن عصابات الإخوان المتأسلمين التي تحكم تركيا تدرك أن هناك معارضة استطاعت في الانتخابات أن تحقق ما يقارب الـ49% من أصوات الأتراك، وتدرك أن داخل الجيش التركي هناك قوة متصاعدة معادية للقرارات السياسية المتسرعة والتي تغرق تركيا في وحول سوريا، وهناك العامل الكردي في أغلب المناطق التركية، كل هذه الأمور تدفع المسيطرين من الإخوان المتأسلمين إلى الهروب إلى الخارج، وقمة الإرباك 

الرئيس التركي والأمريكي والملك السعودي - سبوتنيك عربي
الحذاء العسكري التركي والسعودي في سوريا قد يشعل الحرب العالمية الثالثة
أنهم ذهبوا إلى أوكرانيا، في خطوة ناقصة كي يضغطوا على روسيا وهذا بالنسبة إلى روسيا لعب بالنار، وسننتظر الأيام القادمة لنرى سقوط الإخوان المتأسلمين الذين كان يلعب برأسهم حلم الإمبراطورية العثمانية، ونؤكد أن هذا الحلم سقط إلى أبد الآبدين".

وشدد حمدان على أن الدعم الكامل للقوات الجوية الروسية في سوريا نابع من حقيقة واحدة أن الهيمنة الأميركية على العالم لم تنتج إلا إرهاباً وقتلاً، والدعم الروسي الجدي وقف في وجه هذه الهيمنة عبر القضاء على المجموعات الإرهابية التي أتت من كل الكون إلى سوريا لتهدد منطقة أساسية استراتيجية تتعلق بالأمن الروسي بالتحديد.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала