خبير بالجماعات الإرهابية: "داعش" وجد مقرا جديدا في أفريقيا

© Youtube/PressTV Documentariesداعش
داعش - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال الباحث والخبير في شؤون الجماعات الإسلامية والتنظيمات المسلحة عمر بدر الدين، إن انشغال العالم حاليا بمحاربة موجات الإرهاب القوية، المتمثلة في تنظيم "داعش" الإرهابي، والتي تضرب بعض الدول العربية والغربية، وعدم الالتفات إلى الإرهاب في إفريقيا مثل حركة شباب المجاهدين في الصومال وجماعة بوكو حرام في نيجيريا، ستكون له عواقب وخيمة خلال سنوات قليلة.

وأضاف بدر الدين، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، الجمعة، أن الخطر الذي تشكله حركة مثل "بوكو حرام" أكبر بكثير من "جبهة النصرة" في سوريا، وبالمثل "حركة الشباب" الصومالية، التي ارتكبت صباح اليوم حادثاً إرهابيا راح ضحيته 10 قتلى، فهذه الحركات بايعت التنظيمات الكبرى مثل "داعش" و"القاعدة"، وصارت خطراً حقيقيا يهدد الأمن الإفريقي.

وأوضح أن مبايعة حركة "بوكو حرام" لتنظيم "داعش" الإرهابي، يعني فتح سوق جديدة للدواعش في القارة السمراء، وبالتالي أصبح هناك مأوى جديد ومركز لانطلاق العمليات الإرهابية، وأيضا مخابئ ومراكز تدريب ومخازن للأسلحة قد لا تستطيع دول العالم السيطرة عليها إلا من خلال عمليات كبرى، سيكون أوانها قد فات.

ولفت الباحث في شؤون الجماعات المسلحة، إلى ضرورة أن تتبنى الأمم المتحدة استراتيجية محددة المعالم، تساعد الدول الإفريقية على محاربة التنظيمات الإرهابية النامية على أراضيها، دون الحاجة إلى تدخل أي دول أجنبية، لأن الأفارقة لهم طبيعة خاصة، تجعلهم يتحدون ضد أي محاولات تدخل أجنبية ويتصدون لها، حتى وإن كانت لصالحهم، وهو ما تسببت فيه معاناتهم الطويلة مع الاستعمار في القرن الماضي.

وجدد بدر الدين مطالبته لمنظمة الأمم المتحدة بالتحرك لمحاصرة تنظيم القاعدة، وتجفيف منابع تمويله وملاحقة قادته الجدد، بعد أن تمكن من ضخ دماء جديدة، من خلال قيادات شابة، وإلا فإن العالم سيشهد خلال عامين كوارث لن يتوقعها، قد تصل إلى حد سقوط دول صغيرة في يد التنظيمات الإرهابية.    

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала