أكبر أخطاء واشنطن في الشرق الأوسط هو اعتمادها على الجماعات المتشددة

تابعنا عبرTelegram
قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي فادي عاكوم لـ "سبوتنيك"، الاثنين، أن الإدارة الأمريكية أخطأت في التعاطي مع ملفات الشرق الأوسط بأكملها وليس الملف الليبي وحده، لافتا إلى أن أكبر أخطاء واشنطن هو الاعتماد على بعض المجموعات المتشددة التي سعت لأن تحل محل الأنظمة العربية التي تم الإطاحة بها.

وأضاف عاكوم تعليقا على تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما المثيرة للجدل، والتي اعترف فيها بخطأ إدارته في التخطيط لما بعد الإطاحة بالرئيس الليبي معمر القذافي عام 2011، "اعتراف أوباما صحيح، واعتقد إن كان هناك ثمة خطأ فهو في تعاطي واشنطن مع ملفات الشرق الأوسط بأكملها وليس فقط ليبيا، فما حدث في ليبيا حدث في سوريا  والعراق وغيرها".

وأوضح أن "أكبر أخطاء  الإدارة الأمريكية في عهد أوباما هو الاعتماد على بعض المجموعات الإسلامية التي أوهمت العالم الغربي بأنها معتدلة ويمكن أن تحل محل الأنظمة التي تمت الإطاحة بها أو تتم الآن محاولة الإطاحة بها".

وتساءل عاكوم "لماذا لم تتعرف واشنطن بخطأ التعامل مع التنظيمات المتطرفة التي حاولت الاستفادة من الفوضى التي عمت بعض الدول بعد الاضطرابات السياسية التي حدثت فيها، وأصبحت المنطقة على شفا الهاوية بسبب تواجدها، فعندما نتحدث عن ليبيا نتحدث عن أحد أكبر معاقل داعش في الشرق الأوسط".

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قال في  تصريحات مع قناة "نيوز فوكس" إنه يعتبر سوء دراسته لعواقب التدخل العسكري في ليبيا في عام 2011 كان أكبر أخطائه.

وأجاب أوباما خلال المقابلة عن سؤال عما يعتبره أكبر أخطائه السياسية قائلا: "ربما هو عدم أخذي بالحسبان عواقب التدخل في ليبيا الذي اعتبرته خطوة صحيحة".

 

 

 

 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала