سياسي سوري: نأمل أن يعمل "ترامب" و"بوتين" على خطة تدعم الشرعية

© Sputnik . Alexey Filippov / الذهاب إلى بنك الصورانتخابات الرئاسة الأمريكية
انتخابات الرئاسة الأمريكية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال الأمين العام لاتحاد القوى السورية فجر زيدان، إن انتخاب الأمريكيين للمرشح الجمهوري دونالد ترامب كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، في المرحلة الحالية، يعني أن هناك توجهاً لدى الناخب الأمريكي لإنقاذ بلاده من دوامة دعم الإرهاب والجماعات المتطرفة، والميل إلى إعادة التوازن إلى العلاقات الأمريكية بجميع دول العالم.

وأضاف زيدان، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس، إن إدارة أوباما — التي كانت تنتمي إليها المرشحة الخاسرة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون- حرصت طوال السنوات الماضية على تقديم الدعم للجماعات المتطرفة، مثل جماعة الإخوان في مصر، وتنظيم الدولة "داعش" في العراق والشام، ولكن الإدارة الجديدة سوف تكون مختلفة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - سبوتنيك عربي
ترامب: نبحث عن الصداقة لا العداوة والشراكة لا الخلافات

وأبدى زيدان تخوفه من أن تستمر السياسات الأمريكية في سوريا، على الوضع الذي تسير عليه الآن، إلا أنه أكد أن بلاده تأمل في أن تكون الإدارة الجديدة متفهمة لضرورة وقف الحرب في سوريا فوراً، وإغلاق منابع تمويل الإرهاب، سواء من أمريكا أو من جانب بعض الدول العربية، لتمهيد الأرض لحل سياسي يرضي جميع الأطراف.

وطالب الأمين العام لاتحاد القوى السورية، بأن تكون هناك خطة عمل بشأن سوريا، تجمع بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، بعد دخول الأخير البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني المقبل، بحيث يتم تنسيق الجهود، لتقديم حلول سياسية للأزمة في سوريا، تبقي على الشرعية وتحافظ على وحدة الأراضي السورية، وفي الوقت نفسه تستبعد الجماعات المسلحة والمتطرفة من العملية السياسية.

وتابع زيدان "الرئيس الأمريكي الجديد تمكن — خلال خطابه أمس بعد إعلان فوزه- من طمأنة جميع دول العالم، بأنه يريد أن تصبح أمريكا في الصدارة، ولكن ذلك سوف يكون بالعدل ودون الإجحاف بحقوق الأخرين، وهو ما يعني أنه مستعد للعمل على إعادة حقوق الدول التي جارت عليها الإدارة الأمريكية السابقة، والتي اعترفت "كلينتون" إحدى أشهر رموزها بدعمهم لتنظيم "داعش"".

وتوقع زيدان أن يكون لانتخاب ترامب كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، أثر جيد على العلاقات مع العرب، على عكس ما حاولت بعض الجهات — وفي مقدمتها حملة كلينتون- أن تصور للعالم أنه يعادي الدول العربية والإسلامية، عندما حرفت تصريحاته عن منع دخول الإرهابيين للولايات المتحدة، عندما صورت تصريحاته بأنها موجهة ضد المسلمين.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала