ما قصة جدار "مخيم عين الحلوة" في لبنان

© AP Photoعلم لبنان
علم لبنان - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
رفض قاطع لجدار "مخيم عين الحلوة" في لبنان.
أشار مسؤول حركة "حماس" في "مخيم عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين في لبنان ابو احمد فضل في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، إلى أن الفصائل الفلسطينية تقوم بجولة على فعاليات صيدا لتوضيح الموقف الفلسطيني الرافض لجدار مخيم عين الحلوة.

وقال:"نحن في مخيم عين الحلوة بقواه السياسية وفعالياته نمتاز بعلاقة جيدة مع أخواننا اللبنانيين سياسيين وأمنيين، وتحديداً مع الجيش اللبناني، مخيم عين الحلوة ومنذ فترة طويلة لم يخرج منه أي شخص إرهابي، والمخيم فيه قيادة أمنية وقيادة سياسية وقد تفاجأنا ببناء الجدار، وبالنسبة لنا هذا الجدار مؤذ جداً على المستوى النفسي كفلسطينيين".

وأضاف: "هناك رفض بالإجماع عند الفلسطينيين وحتى اللبنانيين في مدينة صيدا ونحن نرفض فكرة الجدار رفضاً قاطعاً، لا يوجد أحد ضد الإجراءات الأمنية، الجيش دائماً يقوم بإجراءات أمنية والأمور ممتازة بالمخيم، ولكن نحن نستغرب، لم الجدار الآن؟".

وأوضح أن الإتصالات جارية مع القيادات السياسية اللبنانية والجيش اللبناني ومع رئيس مجلس النواب نبيه بري، الأمر الذي من شأنه أن يوقف أعمال بناء الجدار.

في حين قال منير المقدح قائد القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في لبنان لـ "سبوتنيك" إن هناك قرارا سياسيا من رئيس مجلس النواب نبيه بري بتوقيف أعمال بناء الجدار ولا عودة إن شا لله عن هذا القرار. وأضاف: "نحن نرفض رفضاً قاطعاً هذا الأمر ونحن نقوم باالإتصالات اللازمة لوقفه".

هذا وأفاد مصدر أمني لبناني لـ "سبوتنيك"، أن الجدار مهمته ليس حصار المخيم وإنما ضبط الوضع الأمني داخل المخيم ومنع تسلل الإرهابيين والفارين من العدالة، إلى داخل المخيم أو خارجه، وإلى حماية المراكز العسكرية والتجمعات السكنية في محيطه.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات اللبنانية شرعت في بناء جدار إسمنتي يلفّ مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، الذي يقطنه ثمانون ألف نسمة قرب منطقة صيدا جنوبي لبنان. لضبط عبور المطلوبين والإرهابيين بحسب السلطات اللبنانية. 
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала