بعد اسكتلندا...عقد "المملكة المتحدة" ينفرط...أيرلندا وويلز في الطريق

تابعنا عبرTelegram
كشفت تقارير إخبارية بريطانية أن تحرك اسكتلندا من أجل إجراء استفتاء ثان للاستقلال لن يمر مرور الكرام، وسيتبعه ما أطلق عليه "انفلات عقد المملكة المتحدة بأكملها".

ونشرت صحيفة "ذا إندبندنت" البريطانية تقريرا أشارت فيه إلى أن رئيس وزراء اسكتلندا، نيكولا ستورجيون، طلب عقد استفتاء ثان من أجل الاستقلال عن المملكة المتحدة.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن مطالبات واسعة حاليا بعقد استفتاء مماثلة في ويلز وأيرلندا الشمالية الخاضعتين لحكم الكومنولث بالمملكة المتحدة.

وقالت الصحيفة البريطانية إن "استقلال اسكتلندا سيعني نهاية المملكة المتحدة بمعنى الكلمة، لأن ويلز وأيرلندا الشمالية سيسارعان لعقد استفتاءات مماثلة ستؤدي لانهيار واحدة من أقدم الممالك في العالم".

ومن المتوقع أن تعارض الحكومة البريطانية استفتاء اسكتلندا الثاني، بعد نجاح مساع رئيس الوزراء السابق، ديفيد كاميرون، لإفشاله، على حد قول "ذا إندبندنت".

ونقلت الصحيفة البريطانية عن سياسيين أيرلنديين، قولهم إن استفتاء استقلال أيرلندا الشمالية، سيفتح الباب على مصراعيه أمام فكرة إعادة توحيد أيرلندا مرة أخرى، وهو ما سيعزز من فرص نجاح الاستفتاء حال الدعوة له.

وتوقعت الصحيفة أن ينتظر الجميع خروج بريطانيا الرسمي من الاتحاد الأوروبي، حتى تبدأ الدعوات الرسمية للاستفتاءات بالاستقلال عن المملكة المتحدة.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала