بنغلادش تعدم ثلاثة متشددين لهجومهم بقنبلة على السفير البريطاني

تابعنا عبرTelegram
قال مسؤول رفيع المستوى، إن بنغلادش أعدمت زعيما إسلاميا متشددا واثنين من معاونيه، اليوم الأربعاء 12 أبريل/ نيسان، فيما يتعلق بهجوم بقنبلة على السفير البريطاني عام 2004 وذلك بعد أيام من رفض الرئيس طلباتهم بالعفو.

تفجير في العراق (صورة تعبيرية) - سبوتنيك عربي
مقتل 6 وإصابة العشرات في انفجارين في بنغلادش
وأيدت المحكمة العليا، الشهر الماضي، أحكام الإعدام الصادرة بحق الثلاثة وبينهم مفتي عبد الحنان زعيم "حركة الجهاد الإسلامي" بسبب الهجوم على مزار إسلامي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة المفوض السامي البريطاني آنذاك.

وأدين الثلاثة وحكم عليهم بالإعدام في 2008 فيما يتصل بالهجوم الذي وقع يوم 21 مايو/ أيار 2004 بعد صلاة الجمعة في ضاحية سيلهيت بشمال شرق العاصمة داكا.

وأصيب السفير البريطاني المولود في بنغلادش أنور تشودري في الساق كما أصيب أيضا 50 شخصا آخرون.

وقال ميزان الرحمن المسؤول الكبير في سجن كاشيمبور المركزي لـ"رويترز":

 تم إعدام المدانين في الساعة العاشرة مساء، (1600 بتوقيت جرينتش) في سجنين.

وأعدم عبد الحنان (60 عاما)، ومتهم آخر يدعى شريف شاهدول في سجن كاشيمبور على مشارف العاصمة، بينما أعدم المتشدد الآخر دلوار حسين في سجن سيلهيت المركزي.

وقالت زكية بروين زوجة عبد الحنان إنه بريء، وأكدت للصحفيين في وقت سابق اليوم بعد لقاء زوجها للمرة الأخيرة "لم تكن له صلة بالتشدد."

ونفذت عمليات الإعدام في وقت شن فيه متشددون سلسلة من الهجمات في البلد الذي يسكنه 160 مليون نسمة غالبيتهم مسلمون. واستهدفت ثلاثة هجمات على الأقل الشرطة الشهر الماضي وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنها.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала