التشاور بين السلطة الفلسطينية والرياض قائم والسعودية أكدت دعمها لرؤية الرئيس عباس

تابعنا عبرTelegram
أكد أمين سر المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، ماجد الفتياني، استمرار التشاور بين القيادتين الفلسطينية والسعودية، لافتا إلى أن القيادة السعودية أكدت للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، خلال زيارته الأخيرة للرياض دعمها الكامل للمصالحة ولرؤيته لهذه المصالحة.

المصالحة الفلسطينية بالقاهرة - سبوتنيك عربي
قيادي في حركة "فتح": لم نوقع اتفاق مصالحة
وقال الفتياني، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" إن "التشاور كان دائما ومتواصلا بين المملكة العربية السعودية والقيادة الفلسطينية، وزيارة الرئيس أبو مازن الأخيرة إلى السعودية كانت تشاورية بشأن القضية الفلسطينية"، لافتاً إلى أن هذا الاجتماع يعد الأول بعد اتفاق المصالحة الفلسطينية الداخلية في وقت أعلنت فيه السعودية بشكل واضح دعمها الكامل للمصالحة ورؤية الرئيس محمود عباس للمصالحة وأهميتها".

وأضاف "جرى نقاش معمق بين الرئيس محمود عباس والقيادة السعودية حول الإقليم وما يجري به من متغيرات وتدخلات من هنا وهناك، ونحن كفلسطينيين حريصون دوما على وضعنا الفلسطيني كوننا لسنا طرفا أو شريكا في أي نزاع إقليمي ونحن نريد للإقليم أن يكون داعما ومساندا للقضية الفلسطينية".

ونفى الفتياني صحة ما رددته تقارير إعلامية حول طلب السعودية من الرئيس محمود عباس تسليم مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان للقيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان، مؤكداً أن دحلان "بات خارج المنظومة الفتحاوية ولا علاقة له بفتح".

وأضاف "إذا كان دحلان يسعى لأن يكون سياسيا على المستوى الفلسطيني فعليه مواجهة الشعب الفلسطيني، ونحن لا نتحدث بالنيابة عن دحلان ولكنه بات خارج فتح ومن يريد إقامة علاقات معه أو مع غيره في الساحة الفلسطينية عليه إقامتها على أساس شخصي ونؤكد أن من يريد البحث عن وزن سياسي لمحمد دحلان في إطار الشعب الفلسطيني عليه أن ينتظر الانتخابات وحينها فلكل حادث حديث".

إسماعيل هنية - سبوتنيك عربي
هنية: ندعو حركة فتح للتعاون في عودة الحكومة للعمل في غزة
كما نفى أن تكون السعودية قد طلبت من الرئيس محمود عباس الضغط على حركة "حماس" لقطع علاقاتها بإيران، مشدداً على أن الموقف الفلسطيني المعلن من القيادة السياسية الفلسطينية ومن حركة "فتح" للكل الفلسطيني، هي ألا تكون التحالفات الإقليمية والدولية على حساب المشروع الوطني الفلسطيني وحركة "حماس" تدرك أن أي تحالف يجب ألا يحدث ضرراً في الساحة الفلسطينية ويورط الفلسطينيين في أي أحداث إقليمية.

وكانت حركتا "فتح" و"حماس"، قد وقعتا يوم 12 تشرين الأول/ أكتوبر، في العاصمة المصرية القاهرة، على حزمة جديدة من الاتفاقات المتعلقة بالتغلب على الصراع الداخلي الذي دام عشر سنوات.

واتفقت الحركتان على عقد اجتماع شامل للفصائل الفلسطينية كافة في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، في القاهرة، وعلى استلام السلطة الفلسطينية الإشراف على معبر رفح البري من الناحية الفلسطينية، وتفعيل لجنة الحريات العامة المنبثقة عن حوار القاهرة 2011 ووقف الملاحقات الأمنية، كما تناول الاتفاق إلغاء كل العقوبات التي اتخذتها السلطة بحق قطاع غزة.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала