سياسي جزائري: نتائج الانتخابات الأخيرة بداية النهاية للإسلام السياسي

© AFP 2022 / Farouk Baticheالعلم الجزائري
العلم الجزائري - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
يرى رئيس الحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس، أن الانتخابات البلدية الأخيرة كشفت بداية نهاية الإسلام السياسي في الجزائر، لافتاً إلى حصول الحزب الديمقراطي ذو التوجهات الليبرالية على رئاسة عدد كبير من البلديات في تلك الانتخابات مقارنة بالانتخابات السابقة خصماً من حصة الأحزاب ذات التوجه الإسلامي.

مسجد الروضة في منطقة بئر العبد غرب العريش - سبوتنيك عربي
الجزائر تدين الهجوم الدامي على مسجد "الروضة" بشمال سيناء
وقال بن يونس خلال ندوة صحافية بمقر الحركة في الجزائر العاصمة: "من صور الممارسة الديمقراطية بروز أحزاب جديدة وتراجع أحزاب أخرى  في كل موعد انتخابي".

ويرى بن يونس أن نتائج الانتخابات البلدية الأخيرة تؤكد بداية نهاية الإسلام السياسي بالجزائر، التي هي اليوم بحاجة إلى أحزاب لها اقتراحات ومشاريع تعالج المشاكل اليومية للمواطن.

وحصل الحزب الديمقراطي ذو التوجهات الليبرالية على رئاسة 62 بلدية من مجموع 1541 بلدية في الجزائر، مقارنة بـ 12 بلدية في الانتخابات المحلية لسنة 2012، كما حصل على 68 مقعدا عبر 11 ولاية من مجموع 48 ولاية  في الاقتراع الخاص بالمجالس الشعبية الولائية.

وبالمقابل فازت الأحزاب والتيارات ذات التوجهات الإسلامية برئاسة أقل من 60 بلدية من مجموع 1541 بلدية سيطر على رئاستها حزبا السلطة جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، وحازت حركة مجتمع السلم التي تمثل تيار الإخوان في الجزائر على رئاسة 49 بلدية وتحصلت على 152 مقعدا في المجالس الولائية ، فيما حاز التحالف الإسلامي الذي يجمع حركة النهضة وجبهة العدالة والتنمية وحركة البناء على رئاسة ثماني بلديات.

وكان وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي قد أعلن عصر الجمعة في مؤتمر صحفي عن النتائج الرسمية التي كشفت فوز حزب جبهة التحرير الوطني الذي يحوز عل الأغلبية في الحكومة والبرلمان ب 603 بلدية ، ما يعادل 30.6 في المائة من البلديات، وحل حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يقوده رئيس الحكومة أحمد أويحيى ثانيا في هذه الانتخابات وفاز  برئاسة 451 بلدية بما يعادل 27 بالمئة.

وأحدث حزب فتي جبهة المستقبل التي انشقت عام 2012 عن الحزب الحاكم المفاجئة بحصوله على المرتبة الثالثة وفوزه برئاسة 71 بلدية، متقدما على أحزاب عريقة، كحزب جبهة القوى الاشتراكية الذي فاز برئاسة 64 بلدية وفازت حركة مجتمع السلم  برئاسة 49 بلدية، وفاز مستقلون برئاسة 35 بلدية.

وحصد حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي ينشط في منطقة القبائل ذات الغالبية من السكان الأمازيغ على رئاسة 37 بلدية أغلبها في هذه المنطقة.

ونجح حزب تجمع أمل الجزائر المنشق عن إخوان الجزائر عام 2012  ويشارك للمرة الأولى في الانتخابات البلدية في رئاسة 31 بلدية، بينما أخفق حزب العمال اليساري في تحقيق نتيجة جيدة في هذه الانتخابات ، ولم يفز سوى برئاسة 17 بلدية من مجموع 1541 بلدية في الجزائر.

وفي الاقتراع  الخاص بانتخابات المجلس الولائية فاز حزب جبهة التحرير الوطني ب 703 مقعد من مجموع 2004 مقعد  تشمل 48 مجلسا، وفي الاقتراع الخاص بالمجالس الولائية، وحل حزب  التجمع الوطني الديمقراطي الذي يقوده رئيس الحكومة  أحمد أويحيى ثانيا ب 527  مقعدا، واحتل حزب اخوان الجزائر، حركة مجتمع السلم الرتبة الثالثة في هذه الانتخابات بحصدهم 127 مقعدا، وفازت جبهة المستقبل المنشق عن الحزب الحاكم ب101 مقعد، وحصد تجمع أمل الجزائر المنشق عن إخوان الجزائر 91 مقعدا، وفاز اقدم أحزاب المعارضة الجزائرية جبهة القوى الاشتراكية بـ36 مقعدا.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала