وزير ليبي: أطراف خارجية تريد التشكيك في انتصارات الجيش ضد الإرهاب

© REUTERS / Esam Omran Al-Fetoriعناصر الجيش الوطني الليبي خلال مواجهة إرهابيي تنظيم "داعش" في بنغازي، ليبيا 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
عناصر الجيش الوطني الليبي خلال مواجهة إرهابيي تنظيم داعش في بنغازي، ليبيا 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أعلن وزير الإعلام والثقافة في الحكومة الليبية المؤقتة شرقي البلاد، خالد نجم، أن هناك أطرافا خارجية تريد التشكيك بمدينة بنغازي بأنها غير آمنة، "بعد انتصارات قوات الجيش الليبي، على قوى الإرهاب والظلام"، مشيرا إلى أن أهالي بنغازي جميعهم مع قوى الأمن.

فايز السراج - سبوتنيك عربي
السراج: خصصنا 5 مليون دولار لمشروع دعم الاستقرار في ليبيا
بنغازي — سبوتنيك. وقال نجم، في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك"، إن "جميع الأطراف التي تريد أن تقول إن بنغازي غير آمنة بعد انتصار قواتنا المسلحة على قوى الإرهاب والظلام، هذه الأطراف تريد التشكيك في هذه الانتصارات وأهمها قوى الإرهاب والظلام والأطراف الخارجية الداعمة لها".

ودعا وزير الإعلام والثقافة في الحكومة الليبية المؤقتة، "أهالي مدينة بنغازي للتعاون التام والكامل مع قوى الأمن باعتبار أن المعركة الأمنية أخطر وأصعب من المعركة العسكرية طرق الغدر فيها كثيرة "، مضيفا أنه "علينا التعاون مع الأجهزة الأمنية وتفعيل الأمن المجتمعي بتعاون كل أفراد الشعب بالتبليغ عن أي شيء يشتبه فيه".

وأضاف وزير الإعلام الليبي، أما "حول هذه الجريمة والفاجعة التي حلت بمدينة بنغازي والعدد الكبير من الشهداء هذا عمل إجرامي استهدف المدنيين مباشرة، خارجين من الصلاة وكذلك الموقف المحرج التي عليه البعثة الأممية لمحاولتها دمج بعض التيارات الداعمة لقوي الإرهاب في الاتفاق السياسي".

وتابع قائلا: "وصف غسان سلامة (المبعوث الأممي، رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا) لهذا العمل بأنه جريمة حرب لا نعرف ماذا يقصد تحديدا ولكن من وجهة نظرنا أن هذا العمل إرهابي واضح المعالم والأركان، بأن يستهدف عددا من المدنيين خارجين من الصلاة والأنكى والأدهى من ذلك التأكيد على إصرارهم أن يقع عدد كبير من الضحايا المدنيين بإقامة عملية تفجير مزدوج كان الفارق بينها في التوقيت حتى يجتمع عدد كبير من المواطنين لإسقاط عدد كبير من الشهداء".

وطالب نجم، الأجسام التشريعية والتنفيذية في ليبيا أن "يرفعوا هذه الحادثة إلى أعلى مستويات للأمم المتحدة ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية ورفع دعاوى لدى محكمة الجنايات الدولية على الدول الداعمة للإرهاب"، مؤكدا أن "حادثة السفينة التي قبض عليها في اليونان المحملة بكمية كبيرة من المتفجرات خير دليل وربما تسرب في فترة سابقة مثل هذا الدعم الذي نفذت به هذه الجريمة".

وذكر نجم، أن "تصويت البرلمان الإيطالي لإرسال قوات عسكرية لليبيا هذا تدخل صريح وواضح وقد رفضه مجلس النواب وأصدرت الحكومة المؤقتة بيان رافض لانتهاك السيادة الليبية من قبل قوات إيطالية".

وأوضح "أعتقد أن الإرادة والتصميم لدى الشعب الليبي وقواته المسلحة للعودة بليبيا من براثن الفوضى والإرهاب هو خير معول لعودة ليبيا للاستقرار والتماسك".

واختتم حديثه قائلا "كانت هناك زيارة أمس الأربعاء، بتكليف من رئيس الوزراء بالحكومة المؤقتة عبدالله الثني، لعدد من مسؤولي الحكومة وعلي رأسهم نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات ورئيس هيئة الاتصالات ورئيس هيئة الشباب والرياضة ووكيل وزارة الصحة وعميد بلدية بنغازي للوقوف على حالة الجرحى والاطمئنان عليهم وتسفير الحالات المستعصية منهم وقد تم تسفير 3 حالات أمس مستعصية وسيتم تسفير عدد آخر من الجرحى خلال هذين اليومين والذي تجاوز عددهم أكثر من 100 جريح جراء التفجير الإرهابي الذي شهدته مدينة بنغازي يوم الثلاثاء الماضي، 23 يناير/ كانون الثاني 2018".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала