الخارجية الصينية: الحرب الاقتصادية تهدم الثقة في الاقتصاد العالمي

© AFP 2022 / Greg Bakerمجلس الشعب في بكين
مجلس الشعب في بكين - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشون يينغ، اليوم الأربعاء، بأن الحرب الاقتصادية، تعتبر نتيجة لسياسة الإجراءات الانفرادية والمصالح الفردية لطرف واحد، والتي أصبحت أكبر "هادم للثقة" في الاقتصاد العالمي.

دولار - سبوتنيك عربي
تراجع أسعار الدولار على خلفية محادثات تجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي
بكين — سبوتنيك. وقال المتحدث خلال مؤتمر صحفي: "تزيد الحرب الاقتصادية يوما بعد يوم "هدماً للثقة" في الاقتصاد العالمي، وفي المستقبل ستوقف عملية الانتعاش وتهز أسس نمو الاقتصاد العالمي".

وأوضح تشون يينغ، أنه من متابعة التصريحات في وسائل الإعلام، في جميع أنحاء العالم، يمكن ملاحظة هذا التوجه.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية، بأن " الأكثر أهمية، هو إطلاق العنان لحرب تجارية، تعود لأسباب تتعلق بمصالح سياسية داخلية، وهذا مثال نموذجي لسياسة العمل الانفرادي والتفكير في "لعبة محصلتها صفر"، وهي خروج تام عن المعايير الدولية والنظام العالمي الذي أنشئ بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.

وأكد الدبلوماسي على أنه "في حال استمرار تلك الحالة، فسيؤدي ذلك لضرر كبير للاقتصاد العالمي، وهذا أمر ينذر بالخطر".

وكانت السلطات الأميركية قد أعلنت، الأسبوع الماضي، أن السلطات الأميركية تعتزم فرض رسوم جمركية إضافية في حجم 10 بالمئة على المنتجات الصينية، وذلك بمبلغ قدره 100 مليار دولار أميركي، ووصفت وزارة الاقتصاد الصينية، الإجراءات الأميركية بغير المقبولة.

وبدأت كل من الصين والولايات المتحدة الأميركية بزيادة الرسوم الجمركية المتبادلة في 6 تموز/ يوليو من هذا العام، حيث فرضت الولايات المتحدة الأميركية رسوماً بنسبة 25 بالمائة على استيراد 818 منتجاً من الصين، وذلك بحجم 34 مليار دولار أميركي سنوياً. ومن جانبها فرضت الصين في نفس اليوم، كإجراءات ردية، رسوماً جمركية بنسبة 25 بالمئة على استيراد منتجات أميركية مختلفة.

 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала