سياسي سوري: اجتماع "أستانا" المقبل سيعمل على تفكيك "جبهة النصرة"

© Sputnik . bolat shaikhinovمحادثات أستانا سبتمبر 2017
محادثات أستانا سبتمبر 2017 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال الأمين العام لاتحاد القوى السورية، الدكتور فجر زيدان، إن الجولة الجديدة من محادثات أستانا، المقرر انعقادها في كازاخستان، يومي 28 و29 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، يمكن أن تقدم جديدا بشأن التسوية السياسية في سوريا.

وأضاف زيدان، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، أن الجميع ينتظرون من اجتماع أستانا المقبل، أن يضع اللمسات النهائية لتفكيك تنظيم جبهة النصرة الإرهابي، بجانب رسم خارطة طريق لمرحلة ما بعد الانتهاء من التنظيمات الإرهابية في سوريا، في ظل وجود تهديدات أخرى.

أستانا - سبوتنيك عربي
خارجية كازاخستان: واشنطن لن تشارك في مباحثات أستانا المقبلة حول سوريا
واتهم الأمين العام لاتحاد القوى السورية، من يسمون أنفسهم بـ"المعارضة المعتدلة"، بمحاولة جر البلاد إلى إشكاليات جديدة، لا تعبر عن الواقع الذي يعيشه الشعب السوري، مؤكدا أن هذه الأزمات المحتملة ليست سوى رغبات أمريكية تسعى بعض تيارات المعارضة إلى تحقيقها، بينما ترفضها تيارات معارضة أخرى، ما زالت تختلف بشرف.

وأوضح زيدان أن الاجتماع القادم في العاصمة الكازاخستانية، أستانا، بين الدول الضامنة للمحادثات والراعية لها، وهي تركيا وروسيا وإيران، من المحتمل أن يؤدي إلى اتفاق بشأن تخلي المعارضة عن كل الحلول العسكرية، خاصة بعد التوصل إلى اتفاق بشأن إدلب ودرعا، وأيضا بعدما ثبت ضعف المعارضة، وعدم قدرتها على تحمل مسؤولية اتخاذ قرار.

ولفت السياسي السوري إلى أن الاجتماع سوف يركز على كيفية وضع اللمسات الأخيرة في إدلب، وتفكيك جبهة النصرة، لاسيما في ظل الرفض الروسي لوجود ما يقرب من أكثر من 20 آلف مسلح في إدلب ينتمون للتنظيم الإرهابي.

وعن أزمة المحتجزين في السجون السورية، قال زيدان إن روسيا وعدت خلال الجولات السابقة من اجتماعات أستانا أن تمد يد المساعدة في إطلاق سراحهم، مؤكدا أن الجانب الروسي أبدى مرونة حقيقية في ملف المحتجزين، وهو ما اعتبره الجميع بادرة حسن نية، لبدء العملية السياسية في سوريا بشكل صحيح.

وكشف وزير الخارجية الكازاخستاني، خيرت عبد الرحمنوف، اليوم الاثنين، عن الجولة المقبلة من محادثات أستانا حول سوريا والتي ستعقد يومي 28 و29 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

وقال عبد الرحمنوف خلال مؤتمره صحفي: "ممثلو الدول الضامنة لعملية أستانا، روسيا وتركيا وإيران، اتفقوا على عقد الاجتماع الدولي المقبل والحادي عشر الرفيع المستوى حول التسوية السلمية في سوريا في إطار عملية أستانا يومي 28 و29 تشرين الثاني/ نوفمبر".

وفي سياق آخر أعلن وزير الخارجية الكازاخستاني عن توجيه دعوة لكل من الأمم المتحدة والأردن للمشاركة في الاجتماع كمراقبين وقال بهذا الصدد: "في هذا الاجتماع تمت دعوة الأمم المتحدة والأردن بصفة مراقب"، مشيرا إلى أنه "من المخطط عقد هذا الاجتماع بالشكل التقليدي بمشاركة وفود الدول الضامنة والحكومة السورية والمعارضة السورية المسلحة".

 وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، في 29 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أن اللقاء المقبل بصيغة أستانا، على مستوى رفيع، يعقد نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

يذكر أن الاجتماع الماضي لـ "ثلاثية أستانا" حول سوريا (إيران، روسيا، تركيا) على مستوى نواب وزراء الخارجية عقد في 23 تشرين الأول/أكتوبر، بالعاصمة الروسية موسكو. وبالإضافة إلى ذلك، التقى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يوم الأربعاء الماضي، مع نائب وزير الخارجية التركي، سيدات أونال، وكبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني، حسين جابري أنصاري، اللذين قدما إلى موسكو لإجراء مشاورات بين الدول الضامنة حول سوريا.    

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала