محلل: الانتخابات المحلية لن يكون لها تداعيات سياسية على الحكم في تركيا

تابعنا عبرTelegram
تباينت استطلاعات الرأي حول النسبة التي يمكن أن يحصل عليها حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المحلية التي أجريت اليوم الأحد، مستندين في ذلك للأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، ورأي خبراء سياسيين أن تلك الانتخابات هى مؤشر على بقاء أردوغان أو رحيله.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يحضر التصويت في مركز الاقتراع خلال الانتخابات البلدية في اسطنبول - سبوتنيك عربي
محلل سياسي تركي: أردوغان يواجه الاختبار "الأشد" منذ 17 عاما
ومن جانبه قال ماجد عزام، المحلل السياسي التركي، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الأحد، إن الانتخابات المحلية اليوم مرت بهدوء دون مشاكل في أي من الدوائر الانتخابية ما جعل البعض يصفها بـ"العرس الديمقراطي"، وعبر الشعب التركي عن قناعاته داخل الصناديق.

وأضاف عزام، استطلاعات الرأي كانت تتحدث عن فوز ليس مريحا أو كبيرا لعلي بن يلدرن، وفي أنقرة كانت المعركة في الأمتار الأخيرة إذ حدث تحول، حيث كان مرشح المعارضة متقدم ولكن تحولت الأمور وتقدم مرشح حزب الشعب.

وتوقع عزام بفوز بن علي يلدرم مرشح حزب العدالة والتمية الحاكم وحليفه حزب الحركة القومية مرشح تحالف الشعب، أما في أزمير فمن المتوقع أن يفوز مرشح المعارضة كالعادة.

وربط عزام التحولات في أنقرة بفضيحة الفساد التي تم كشفها خلال الأشهر الأخيرة لمرشح المعارضة، والتي أثرت بالقطع على نسبته حسب استطلاعات الرأي.  

وأوضح عزام أن انتخابات البلدية ستكون لها دلالات سياسية ولن يكون لها تداعيات سياسية، أي أن الأمور لن تكون كالانتخابات السابقة في العام 2014.

وكانت الانتخابات المحلية التركية بدأت صباح اليوم الأحد ويشارك فيها 57 مليون ناخب لإختيار رؤساء البلديات وأعضاء المجالس المحلية في جميع أنحاء تركيا، و تحتدم المنافسة في عدد قليل من المدن التي اتحدت فيها أطياف.

وتحتدم المنافسة في عدد قليل من المدن التي اتحدت فيها أطياف المعارضة في خطوة نادرا ما تحدث في بلد يشهد استقطابا بين ملايين الناخبين.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала