لبنان يستعد لفتح دورة ثانية لتراخيص التنقيب عن النفط... واهتمام بالشركات الروسية

© Sputnik . Iliya Pitalevوحدة ضخ النفط
وحدة ضخ النفط - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
يستعد مجلس الوزراء اللبناني برئاسة سعد الدين الحريري لإقرار دورة التراخيص الثانية للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية اللبنانية.

ويقول عضو مجلس إدارة هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان ناصر حطيط، لـ"سبوتنيك"، "إن هناك اهتماماً ضخماً من الشركات العالمية الروسية، الصينية، الهندية، الكورية، الشركات الأوروبية، والشركات الأمريكية، بالتنقيب عن النفط في المياه اللبنانية".

الساحل اللبناني - الكورنيش في بيروت - سبوتنيك عربي
لبنان يطلق المرحلة الأولى من استكشاف النفط والغاز في البحر المتوسط
ولفت إلى أن لبنان سيدخل في مرحلة اهتمام أكبر عندما يبدأ بحفر أول بئر في شهر كانون الأول/ ديسمبر من العام الجاري.

وحول الخلاف القائم بين لبنان وإسرائيل على البلوك رقم 9 يقول حطيط: "الحدود البحرية مرسمة بشكل واضح والبلوك رقم 9 لم يخلق هذه المشكلة التي نتصورها أو كما تصور في بعض الإعلام، البلوك رقم 9 فيه خلاف على 150 كلم، ولكن البلوك مساحته 1400 كلم مربع، ونحن كلبنانيين نقول لا يوجد خلاف والـ 150 كلم تابعين للبنان".

وأضاف "عملياً سيبدأ العمل في البلوك رقم 9 في كانون الأول/ ديسمبر 2019، والتحضير بدأ منذ سنة لهذا البئر، وعلى الأكيد لدينا حفر قبيل انتهاء هذا العام في البلوك رقم 4 ، وحفر في البلوك رقم 9 سيتم بعد بضعة أشهر من حفر البلوك رقم 4، لا يوجد أي تأخير سياسي  للحفر في البلوك رقم 9 الشركات  مستمرة في تحضيراتها ونحن كهيئة إدارة قطاع البترول ندعم هذه الشركات  دعماً كاملاً، لأنها بدأت معنا منذ البداية ونحن نحب المحافظة عليها".

وأكد حطيط أن الشركات لديها برنامجها وبدأت بالاستكشاف البيئي في المنطقة، وسيبدأ الحفر قريباً جداً، مشيراً إلى أن هناك إهتمام ضخم بكافة البلوكات التي تم عرضها.

وأشار إلى أن "اكتشاف حقل غاز ضخم في قبرص في الطبقات الجيولوجية القريبة جداً للطبقات الجيولوجية الموجودة في لبنان سينعكس إيجابياً على الاهتمام بلبنان، وما يزيد الحظوظ أكثر بالاهتمام في لبنان أنه أصبح لدينا نظام إداري قانوني لإدارة الاستكشاف والإنتاج في قطاع النفط وهو حديث جداً ومتطور أكثر من بعض الدول الأوروبية التي لديها خبرة أكثر من 100 عام في هذا القطاع".

وحول أهمية بدء لبنان بالتنقيب عن النفط على الاقتصاد اللبناني يقول حطيط:" أولاً يعطي علامة تفاؤلية أن النظام في قطاع النفط حديث، ثانياً لأن هناك شركات عملاقة ضخمة تعمل في البلاد، ويكبر التفاؤل أكثر إذا كانت نتائج الاكتشافات إيجابية، وهنا نبدأ الحديث بموارد نفطية مؤكدة، وهذا التفاؤل سيكون له بعد عملي على الاقتصاد اللبناني، وإذا كان لدينا إستكشاف مؤكد فنحن بالطبع سنتكلم بتطوير حقول، وما يتبعها من الإستثمارات الضخمة التي ستأتي من الخارج وهذه الاستثمارات قادرة على خلق فرص عمل في البلاد".

وأشار إلى أن شركة "نوفاتيك" الروسية شركة ضخمة وعملاقة، ومن المهم أن تكون دولة مثل روسيا مشاركة في قطاع النفط والغاز في لبنان، الأمر الذي يدل على  أن هناك ثقة كبيرة ودعم للبنان، ونقول لأصدقاءنا الروس نحن نريدكم في لبنان، بفضل الخبرة الضخمة لروسيا في هذا القطاع.

يذكر أن الحكومة اللبنانية وافقت على منح تراخيص لاستكشاف النفط والغاز قبالة سواحل لبنان لثلاث شركات هي "نوفاتيك" الروسية و"إيني" الإيطالية و"توتال" الفرنسية، في كانون الأول/ديسمبر من العام 2017، وكذلك أعلنت حكومة تصريف الأعمال، في كانون الثاني/يناير 2019، توقيع عقد مع شركة "روسنفت" الروسية يمتد 20 عامًا، لتطوير منشآت تخزين النفط في ميناء طرابلس شمالي لبنان.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала