قطر تعلق على التوقيع على وثيقة الإعلان الدستوري في السودان

© REUTERS / Mohammed Dabbousمناظر عامة للمدن العربية - الدوحة، قطر 30 أبريل/ نيسان 2012
مناظر عامة للمدن العربية - الدوحة، قطر 30 أبريل/ نيسان 2012 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
علقت قطر على التوقيع على وثيقة الإعلان الدستوري في السودان، بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير.

وقالت الخارجية القطرية، في بيان لها، اليوم الأحد "ترحب دولة قطر بتوقيع المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير في السودان الشقيق على وثيقة الإعلان الدستوري".

وأضاف البيان "تعبر الوزارة عن تطلع قطر إلى أن تحقق الوثيقة تطلعات الشعب السوداني، ومطالبه العادلة في الحرية والسلام والعدالة، وأن تضمن التمثيل الحقيقي في العملية السياسية لكافة أطيافه دون إقصاء لأحد".

وشددت الخارجية "على موقف دولة قطر الثابت الداعم لوحدة واستقرار وسيادة السودان".

ووقع المجلس العسكري الانتقالي في السودان، وقوى إعلان الحرية والتغيير، وثيقة الإعلان الدستوري، في الخرطوم، صباح اليوم، بوساطة أفريقية، وإثيوبية.

وقال وسيط الاتحاد الأفريقي محمد الحسن لباد، خلال مراسم التوقيع "الاتحاد الأفريقي سيكون معكم يوم السابع عشر من (آب) أغسطس، عندما توقعون على الوثيقة التوقيع النهائي"، لافتاً إلى أن "التوقيع النهائي سيحضره رئيس المفوضية الأفريقية".

وزير الخارجية البحريني - سبوتنيك عربي
البحرين ترحب بالتوقيع بالأحرف الأولى على وثيقة الإعلان الدستوري في السودان
ومن جهته قال الوسيط الإثيوبي عمر درير إن "المرحلة المقبلة هي مرحلة إنهاء أن يكون السودان في سجل الدول الراعية للإرهاب، وتحتاج لكل السودانيين حتى ترفع عن كاهل السودان الديون الكبيرة التي تبلغ 65 مليار دولار".

يذكر أن الوسيط الأفريقي أعلن، أمس السبت، أن المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير اتفقا على الوثيقة الدستورية التي تؤسس لمرحلة انتقالية.

واتفق المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير في 17 تموز/يوليو الماضي، بعد وساطة إثيوبية وأفريقية، على وثيقة حول إدارة المرحلة الانتقالية، والتي سوف يقودها مجلس سيادي بالتناوب ولمدة 3 سنوات على الأقل، والتحقيق بشكل شفاف في أحداث العنف الأخيرة، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة.

وينص الاتفاق على تشكيل مجلس سيادي من 11 عضوا، خمسة ضباط يختارهم المجلس العسكري، و5 من المدنيين، إلى جانب شخص مدني آخر يتفق عليه الجيش.

وبحسب الاتفاق، سيجري حل المجلس العسكري الحالي، الذي يرأسه عبد الفتاح البرهان، لتبدأ فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات.

كما ينص الاتفاق أيضا على تشكيل مجلس وزراء مكون من نحو 20 وزيرا، ومجلس تشريعي يضم 300 عضو، يكون لقوى الحرية والتغيير 67% منهم. 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала