كارثة أكبر سفينة في العالم... لماذا وقعت؟

CC BY-SA 3.0 / Sönnke, Hans / Schiff "Wilhelm Gustloffسفينة "ولهلم غوستلوف"
سفينة ولهلم غوستلوف - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قبل 75 عاما وقعت أكبر كارثة بحرية في تاريخ العالم.

ووقعت هذه الكارثة عندما غرقت سفينة ألمانية تحمل اسم أحد زعماء الحزب النازي الألماني ولهلم غوستلوف. وغرقت هذه السفينة في مياه بحر البلطيق بعد أن هاجمتها غواصة.

أكبر باخرة في العالم

ونزلت سفينة "ولهلم غوستلوف" إلى الماء في عام 1937. وكانت بمثابة الإنجاز الكبير الذي حققته ألمانيا بقيادة حزب العمال القومي الاشتراكي. واستُخدِمت السفينة حينئذ في تنظيم الرحلات البحرية السياحية للعمال الألمان.

واعتبرت سفينة "ولهلم غوستلوف" التي صممت لنقل 1500 سائح أو مسافر، واحدة من أكبر بواخر العالم عندما دخلت الخدمة. وأنجزت السفينة 50 رحلة في بحر الشمال والبحر الأبيض المتوسط قبل أن بدأت ألمانيا الحرب العالمية الثانية بالاعتداء على بولندا في 1 سبتمبر/أيلول 1939.

ثكنة الجيش

وتم استدعاء "ولهلم غوستلوف" للخدمة العسكرية في أغسطس/آب 1939 لتغدو إحدى قطع الأسطول الحربي التي استخدمت كثكنة عسكرية. وكان مقر سفينة "ولهلم غوستلوف" إحدى قواعد غواصات الأسطول الألماني في مدينة دانسغ. وأصيبت السفينة بأضرار في فبراير/شباط 1943 عندما أغارت قاذفات قنابل بريطانية على هذه القاعدة.

الرحلة الختامية

واكتظت مدينة دانسغ بالعساكر بعدما بدأ الجيش الأحمر (جيش الاتحاد السوفيتي) عملية تحرير أوروبا من الاحتلال الفاشي في خريف 1944، فصدرت الأوامر باستخدام سفينة "ولهلم غوستلوف" في نقلهم إلى موانئ ألمانيا.

ولم يكن بحارة "ولهلم غوستلوف" يحصون عدد الذين استقبلتهم سفينتهم. وقيل إنها استقبلت الآلاف.

وذهبت سفينة "ولهلم غوستلوف" إلى البحر في 3 يناير/كانون الثاني 1945. ولاحظتها غواصة سوفيتية ونفذت هجوما عليها بعد أن تأكد قبطان الغواصة من أنها سفينة تابعة للدولة المعتدية تستخدم للأغراض العسكرية. وغرقت السفينة بعد أن أصابتها 3 طربيدات (صواريخ بحرية). وأشارت بعض التقديرات إلى نجاة 1200 – 1500 شخص من الموجودين على متن السفينة المنكوبة.

هدف عسكري مشروع

ووصف معهد قانون البحر في مدينة كيل الألمانية سفينة "ولهلم غوستلوف" بأنها هدف عسكري مشروع، مشيرا إلى أن "ولهلم غوستلوف" كانت مجهزة بالمدفعية. وجاء في تقرير المعهد أن الحكومة الألمانية أعلنت بحر البلطيق في نوفمبر/تشرين الثاني 1944، ميدانا للحرب وأمرت غواصات الأسطول الألماني بتدمير أي سفينة. وكان من حق البحارة السوفيت أن يردوا بالمثل.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала