مع ازدياد خطر كورونا أصوات من معارضة الداخل تطالب برفع الحصارعن سوريا

مع ازدياد خطر كورونا أصوات من معارضة الداخل تطالب برفع الحصارعن سوريا
تابعنا عبرTelegram
تعيش سوريا كغيرها من دول العالم حالة من الترقب والاستعداد لمواجهة وباء كورونا في ظل ظروف قاسية وحصار دولي يمارس عليها منذ سنوات.

وجه رئيس وفد معارضة الداخل لمفاوضات السلام حول سوريا بجنيف الدكتور اليان مسعد رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، طلب فيها برفع الحصار عن سوريا والعقوبات عن السوريين. لمواجهة خطر فيروس كورونا الذي يهدد الإنسانية جمعاء، ولتذليل صعوبات الحصول على الإمدادات الطبية والإنسانية والأساسية والغذائية اللازمة. وجاءت الرسالة في وقت قالت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن "تفشي كورونا بسوريا سيكون كارثة، وواشنطن تتحمل مسؤولية سكان شرق الفرات".

هل سيتجاوب غوتيريش مع هذه الرسالة، ومالذي يضمن وصولها؟

لماذا يتم توجيه رسائل فردية يتيمة ولا نشهد توحيدا للجهود بين جميع الأطراف السورية؟ 

على ما ستعتمد سورية في تدعيم الإمكانات اللازمة لمواجهة الحصار والإرهاب ومعهم فيروس كورونا المستجد؟

رئيس وفد معارضة الداخل لمفاوضات السلام حول سوريا بجنيف الدكتور اليان مسعد "أردنا من رسالتنا إلى غوتيريش تحريك الأمور وإيفاء الشعب السوري حقه في الحياة، وجاءت كنوع من التجاوب مع الرسالة التي وجهها للعالم داعياً فيها للتضامن في مواجهة التحديات الراهنة. علينا الاعتراف بأن إمكانيات غوتيريش قد تكون محدودة لكن يجب عليه استعمال السلطة لفك الحصار عن الشعب السوري الذي يعاني المر بسبب الحصار، زد على ذلك في ظل هذه الظروف التي تهدد صحة البشر، وإلا كيف نحصل على إمدادات الغذاء والدواء".

حول غياب توحيد الجهود لفك الحصار قال مسعد، أن "هناك نقطة حساسة تكمن في أن معارضة الخارج تسكن الفنادق في عواصم العالم، هؤلاء لا يريدون فك الحصار عن سوريا وينسقون مع جهات استخبارية دولية ويطالبون الرئيس ترامب بتطبيق قانون سيزر على الشعب السوري، فكيف يمكن لنا أن نوحد جهودنا معهم".

وأوضح مسعد أنه "يجب الانتباه إلى ما تصرح به الإدارة الروسية، والمستشارون السياسيون والاقتصاديون في العالم حول أن الانعزالية من أجل محاربة الفيروس غير كافية ولا يمكن لأحد أن يعيش لوحده في هذا العالم، من هنا لابد من رفع العقوبات كي يستطيع العيش والعمل وممارسة حياتهم التجارية والاقتصادية ومن أجل رفع القدرة على مواجهة تحدي كورونا، وهنا يحسب موقف القيادة الروسية لدعم جهود المواجهة وخاصة سورية متمثلة

بزيارة وزير الدفاع إلى دمشق لتقديم العون في مواجهة فيروس كورونا".

إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала