عون: لبنان يمر بأسوأ أزمة اقتصادية وشعبنا يعيش معاناة يومية

© REUTERS / ANDRES MARTINEZ CASARESضباط الشرطة يقفون حذرًا بعد أن قام المتظاهرون بهدم السياج أثناء تظاهرهم خارج البنك المركزي اللبناني خلال الاحتجاجات المستمرة المناهضة للحكومة في بيروت
ضباط الشرطة يقفون حذرًا بعد أن قام المتظاهرون بهدم السياج أثناء تظاهرهم خارج البنك المركزي اللبناني خلال الاحتجاجات المستمرة المناهضة للحكومة في بيروت - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال الرئيس اللبناني، ميشال عون، إن لبنان يمر بأسوأ أزمة مالية واقتصادية، لافتا إلى أن الانهيار لا يستثنى أحدا.

وكتب عون، على حسابه الرسمي بـ "تويتر"، اليوم الخميس، "يمر وطننا اليوم بأسوأ أزمة مالية واقتصادية، ويعيش شعبنا معاناة يومية خوفاً على جنى أعمارهم، وقلقاً على المستقبل، ويأساً من فقدان وظائفهم ولقمة العيش الكريم".

وأضاف "لقد لامسنا أجواء الحرب الأهلية بشكل مقلق، وأُطلقت بطريقة مشبوهة تحركات مشبعة بالنعرات الطائفية والمذهبية، وتجييش العواطف، وإبراز العنف والتعدي على الأملاك العامة والخاصة وتحقير الأديان والشتم، كحق مشروع للمرتكبين".

نجيب ميقاتي - سبوتنيك عربي
ميقاتي يعلق على كلمة عون: لبنان المنهار ما بدو لجان.... بدو قرار
من جانبه، قال رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب إن اللبنانيين يتطلعون بقلق إلى المستقبل فى ظل الارتباك الذى يسود البلاد، وتردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، معتبرا أن علاج الأوضاع الراهنة هو مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع وليس مسؤولية الحكومة وحدها.

وأشار إلى أن حكومته جاءت على أنقاض الأزمة وتمكنت من تخفيف حدة الأزمات باتخاذها قرار عدم سداد الديون السيادية (سندات اليوروبوندز) التي كانت تبلغ 4.6 مليار دولار لهذا العام، على نحو خفف الضغط على الاحتياطي النقدي من الدولار.

وأضاف أن العلاج ليس فقط مسؤولية الحكومات السابقة التي كانت تخفي الأزمة ثم جاءت هذه الحكومة لتكشف بجرأة وشفافية أرقام الخسائر المالية المتراكمة في سياق خطة مالية إنقاذية هي الأولى في تاريخ لبنان، الكل معني بالمساهمة في ورشة الإنقاذ وليس لدينا الوقت للمزايدات وتصفية الحسابات وتحقيق المكاسب السياسية.

واعتبر أن لبنان يمر بمرحلة مصيرية تتطلب إعلاء منطق الدولة لتخفيف حجم الأضرار التي قد تكون كارثية، مشيرا إلى أن اللبنانيين لا يتوقعون من الاجتماع نتائج مثمرة.

وتابع: "بنظر اللبنانيين فإن اللقاء سيكون كسابقاته وبعده سيكون كما قبله وربما أسوأ. لا يهتم اللبنانيون سوى بأمر واحد؛ كم بلغ سعر الدولار الأمريكي. لن يدقق اللبنانيون فى عبارات الخطابات، لم يعد يهمهم ما نقول، يهمهم فقط ماذا سنفعل، وليس لكلامنا أي قيمة إذا لم نترجمه لأفعال تخفف عن اللبنانيين أعباء وأثقال يومياتهم".

وشدد على أن اللبنانيين يتطلعون إلى حماية من الغلاء الفاحش وتوفير الكهرباء وأن يتحرك القضاء ضد الفساد والفاسدين، وأن يقوم مصرف لبنان المركزي بضبط سعر صرف الدولار أمام الليرة وحفظ قيمة رواتبهم ومدخراتهم من التآكل.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала