مصدر لـ"سبوتنيك": مقتل 40 شخصا على الأقل في هجوم على عدة قرى في النيجر

© AFP 2022 / Stefan Heunisجنود جيش النيجر
جنود جيش النيجر - سبوتنيك عربي, 1920, 22.03.2021
تابعنا عبرTelegram
قتل مسلحون 40 شخصا على الأقل في هجمات على عدة قرى في النيجر، وبالتحديد في المنطقة الحدودية مع مالي التي تشتهر بمثل تلك الهجمات التي يقف خلفها متشددون.

وقال مصدر عسكري في مالي لوكالة "سبوتنيك" إن "أكثر من 40 مدنيا قتلوا في قرى تكاناما ودافان وبارو بمنطقة تاهو غرب النيجر، أغلبهم من الأطفال والنساء"، موضحا أن الهجوم شنه مسلحون يعتقد أنهم تابعين لجماعات متطرفة تنشط في المنطقة.

جنود جيش النيجر - سبوتنيك عربي, 1920, 22.03.2021
مقتل ما لا يقل عن 22 إثر هجمات على قرية في النيجر

وأكد أنه "تم تعزيز المراقبة الأمنية على جانب الحدود المالية النيجرية تحسبا لأي هجوم مباغت يحدث عادة بعد هجوم المسلحين على القرى غرب النيجر".

وتنشط العديد من الجماعات المسلحة في النيجر ودول الساحل المجاورة.

وتعرضت النيجر، يوم الاثنين الماضي، لهجمات يشتبه أنها جهادية أوقعت نحو خمسين قتيلا غربي البلاد قرب مالي.

وأفاد أحد السكان لوكالة الأنباء الفرنسية عبر الهاتف، بأن هجوما أول "وقع بعد ظهر (الاثنين) واستهدف حافلة تقل ركابا في منطقة بانيبانغو-شينيغودار" في إقليم تيلابيري مضيفا أن الهجوم أسفر عن "مقتل نحو 20 شخصا".

وقال قروي آخر من السكان: "إنهم أشخاص كانوا قادمين من سوق بانيبانغو ومتجهين نحو شينيغودار" إلى الشمال بدون إعطاء حصيلة.

ويشهد إقليم تيلابيري، الواقع في "المثلث الحدودي" بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي، منذ سنوات هجمات دامية تشنها جماعات جهادية مرتبطة بالقاعدة وتنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال مصدر أمني إن "عصابات مسلحة" هاجمت بعدها قرى مع حلول المساء حيث قتلت 30 شخصا. لكن لم تؤكد السلطات مساء الثلاثاء على الفور وقوع هذه الهجمات الدامية.

وتبقى هذه المنطقة غير مستقرة رغم الجهود الكثيفة لإرساء الأمن فيها. ومن المقرر أن تنتشر كتيبة من 1200 جندي من الجيش التشادي في منطقة المثلث الحدودي في إطار "مجموعة دول الساحل الخمس" التي تضم خمس دول هي موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد والتي تسعى للتعاون في مكافحة المتشددين منذ 2015.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала