لأول مرة... نهى نبيل تعلق باكية على المقطع المسرب من منزلها.. فيديو

© REUTERS / STEPHANIE MCGEHEE صورة التقطت بواسطة درون للطرق الخالية في مدينة الكويت بعد الإغلاق التام في البلاد، خشية تفشي فيروس كورونا، في مدينة الكويت العاصمة، الكويت، 16 مارس / آذار 2020
  صورة التقطت بواسطة درون للطرق الخالية في مدينة الكويت بعد الإغلاق التام في البلاد، خشية تفشي فيروس كورونا، في مدينة الكويت العاصمة، الكويت، 16 مارس / آذار 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 21.04.2021
تابعنا عبرTelegram
علقت الفاشينيستا الكويتية، نهى نبيل، وهي تبكي، على المقطع الذي تم تسريبه من منزلها، العام الماضي.

وكانت نهى نبيل، ظهرت في مقطع فيديو، خلال مشادتها الكلامية مع ابنها الأكبر، وكانت توبخه بقوة، وتم تسريب المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي.

طفل عراقي - سبوتنيك عربي, 1920, 30.01.2020
"فاشنيستا" كويتية تثير استياء المتابعين بمقطع لتعنيف ابنها... فيديو

وخلال استضافتها عبر إذاعة "مارينا" الكويتية، علقت نهى نبيل على المقطع، ولم تتمالك دموعها خلال حديثها، قائلة إن قصة هذا الفيديو أكبر جرح حدث لها بحياتها لأنه لم يرحمها أي شخص مطلقًا أو وقف معها.

وأضافت أنها تعرضت للخيانة من جانب مقربين لها وتعيش معهم ولكنها ترفض الإفصاح عن شخصيتهم، موضحة "انتشر من كاميرات البيت في خيانة صارت بس الله فوق".

وأشارت إلى أن "الفيديو كان فيه الفاظ خادشة للحياء بس راح لمختصين وتم تحليله وتم تأكيد خلوه من أي لفظ خادش للحياء".

وقالت نهى نبيل، إنها "لا يمكن أن تتحدث أبدًا بهذه الطريقة التي ظهرت بالفيديو مع أبنائها، فعلاقتهم بها وحبهم لها يظهران بوضوح في الفيديوهات التي تنشرها معهم على السوشيال ميديا"، متابعة "لو أنا أم ما زينة ما كانوا ياخدوا راحتهم ويايا كده كانوا ما يردون علي كده".

وأكدت أنها تنازلت عن حقها ضد الشخص المقرب، الذي يعيش معها, وقام بتسريب الفيديو وزوره حفاظا على تماسك أسرتها.

يشار إلى أن المقطع أثار موجة من الجدل والانتقادات من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدر مقطع الفيديو خلال ساعات محدودة تريند "تويتر"، عبر هاشتاغ (#نهى_نبيل)، نشره وتداوله متابعوها تحت وطأة الصدمة، معبرين عن استيائهم من هذا التصرف الذي اعتبروه شديد الإساءة للإعلامية الكويتية.

وظهرت نهى نبيل بالفيديو في بيتها تعنف ابنها الصغير بإشارات وصوت عالٍ في حضور زوجها الذي يبدو أنه  فضل السكوت وعدم التدخل، ما أثار موجة غضب من قسوة التعامل مع طفل صغير وتعديها السافر على حقوقه وإهانته بهذا الشكل، فيما رأى البعض إنه ليس من حق أحد أن ينتهك خصوصية أي منزل وتسريب مثل هذا المقطع.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала